نظمت مؤسسات فلسطينية في مدينة غزة صباح اليوم، ماراثونا رياضيا تحت عنوان: "ماراثون السلام الأول" الخاص بجرحى البتر؛ الذين أصيبوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي.
وبمشاركة عشرات الشبان، انطلق الماراثون الذي ينظم لأول مرة في قطاع غزة، الساعة العاشرة صباحا من أمام دوار الميناء إلى شاطئ بحر غزة، وصولا إلى استراحة الشاطئ الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة.


وتزامنت الفعالية الرياضية بمناسبة "اليوم العالمي للإعاقة" الذي يحل في الثالث من كانون الأول/ديسمبر من كل عام، وأقيمت بالشراكة بين نادي السلام الرياضي لذوي الإعاقة والجمعية الوطنية لتأهيل المعاقين وإذاعة فرس الإرادة.


وأوضح رئيس نادي السلام الرياضي ظريف الغرة، أن " ماراثون السلام، هو مناسبة رياضية تأتي من أجل تسليط الضوء على واقع الأشخاص ذوي الإعاقة؛ على آمالهم، آلامهم، تطلعاتهم، مشاكلهم واقعهم بشكل عام والتحديات التي تواجههم".


وذكر في حديثه لـ"عربي21"، أن "هذا النشاط هو ضمن سلسلة أنشطة يتم تنفيذها، لنشر الوعي المجتمعي تجاه هؤلاء الأشخاص الذين يأملون بحياة أفضل"، مضيفا: "هذا العام استهدفنا بشكل مباشر جرحى البتر من مسيرات العودة وكسر الحصار".

 

الأمم المتحدة: 1700 من جرحى غزة معرضون لخطر بتر أطرافهم

ونوه الغرة، إلى أن "مارثون السلام هذا العام، يؤكد أن هؤلاء الشباب وإن بترت أطرافهم بفعل رصاص الاحتلال، ولكن عجلة الحياة بالنسبة لهم ما زالت تدور، وهم قادرين على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، وكي يرى العالم حجم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني".
وطالب المؤسسات الدولية وكافة الدول بأن "تقوم بدورها في لجم الاحتلال، كي يوقف سياسية الاستهداف المباشر لأبناء شعبنا المشاركين في مسيرات العودة السلمية".


وعن إجمالي عدد حالات جرحى البتر جراء إطلاق الرصاص من قبل جيش الاحتلال صوب المشاركين في مسيرات العودة، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة لـ"عربي21"، أن العدد ارتفع إلى 154 حالة بتر.


ووسط سعادة الجميع بالمشاركة في هذا المارثون، تم في نهاية السباق، تكريم الفائزين بحضور العديد من ممثلين عن مؤسسات وشخصيات وطنية والمجلس التشريعي الفلسطيني.