اتهم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، وليد جنبلاط، أطرافا سماها بـ"عملاء سوريا" بالتحريض ضده في لبنان، وإشاعة أنه يقف وراء أزمة المحروقات في البلاد.

وهدد جنبلاط باللجوء إلى القضاء اللبناني، بعد أن طالت حزبه اتهامات باغتيال علاء أبو فخر.

 

 سجال ساخن بين جنبلاط وسامي كليب.. هؤلاء دخلوا على الخط

وفي تغريدة له على تويتر قال جنبلاط: "عملاء سوريا  يتنافسون في التحريض ومن مواقع مختلفة حول مسؤوليتي في أزمة المحروقات (...) الغريب أن البعض منهم يستخدم منبرا للثورة".

 

 

 


وأكد جنبلاط أنه لا يملك محطة وقود واحدة في لبنان.

ورد رئيس حزب "التوحيد العربي" اللبناني وئام وهاب، على تغريدة جنبلاط بالقول إن الأخير لا يملك محطة وقود فعلا، لكنه يملك الشركة كاملة.