تصاعدت حدة التوترات في محيط ساحات الاعتصام للمحتجين في لبنان في ظل ما يقول ناشطون إنها هجمات ينفذها أنصار حركة "أمل" و"حزب الله" ضد المتظاهرين.


وقالت وسائل إعلام محلية إن مناصرين لحركة أمل وحزب الله "حطموا بتحطيم خيم الاعتصام في ساحة المطران بمدينة بعلبك وحاصروا المتظاهرين، فيما لجأ المتظاهرون إلى الاختباء داخل محال تجارية قبل أن يفصل الجيش اللبناني بينهم وبين مناصري الأحزاب".

 

 

 

 

 

وفي بيروت، اعتصم المتظاهرون على طريق القصر الجمهوري وسط إجراءات أمنية مشددة للمطالبة بالإسراع في تشكيل حكومة تكنوقراط، مطالبين رئيس الجمهورية ميشال عون بالاستقالة.


وفي مقابل هذا الاعتصام، تظاهر مناصرون لـ "التيار الوطني الحر" ورفضت هتافات المتظاهرين من الحراك، قبل أن يحدث تدافع بين الجانبين، ما دفع القوى الأمنية للتدخل والفصل بينهم.


إلى ذلك، أعلن الجيش اللبناني أن دورية من مخابراته أوقفت شخصا في مدينة طرابلس شمالي لبنان، لإقدامه على إطلاق النار من بندقية صيد باتجاه منزل رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي.


وأكد الجيش عبر حسابه على موقع تويتر أن إطلاق النار على منزل ميقاتي "لم يسفر عن وقوع إصابات، وأن التحقيق بوشر مع الموقوف بإشراف القضاء المختص".

 

وفي وقت سابق، قالت وكالة الإعلام الوطنية إن اجتماعا أمنيا عقد في مكتب قائد الجيش جوزاف عون، حضره مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، ومدير عام أمن الدولة طوني صليبا، ومدير عام قوى الأمن الداخلي عماد عثمان".


ولفتت الوكالة إلى أن الاجتماع "تناول ما آلت إليه الأوضاع في البلاد، لاسيّما في ضوء التطورات الأمنية التي تشهدها الساحة اللبنانية".


وفي بيان صادر عن اللقاء، أكد القادة "احترام حرية التظاهر في الساحات العامة وعلى جوانب الطرقات، وبحثوا في الإجراءات الكفيلة بحفظ أمن المتظاهرين وسلامتهم، وحذروا من مغبّة التعرّض للممتلكات العامّة والخاصّة وقطع الطرقات، الذي يقيّد حريّة التنقل التي كفلتها المواثيق الدولية".