أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إرجاء تسليم رسالتها الخطية الخاصة بموقفها من الانتخابات إلى رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر.

وقال عضو مكتبها السياسي صلاح البردويل، في مؤتمر صحفي عقده بمقر الحركة ظهر اليوم، "قررنا إرجاء تسليم موقفنا الإيجابي المكتوب للسيد حنا ناصر رفضا واستنكارا لجريمة السلطة بحق الأسرى المحررين".

وأوضح أن "حماس رحبت بالانتخابات العامة باعتبارها خطوة مهمة على طريق استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام على قاعدة الشراكة".

وأضاف البردويل: "كما عملنا على تذليل كل العقبات في طريق إجراء الانتخابات وخلق الأجواء الإيجابية"، مؤكدا أن "حماس أعدت ردا مكتوبا يحمل مضامين داعمة وميسرة للعملية الانتخابية".

 

 حماس لـ"عربي21": ردنا على عباس يشمل متطلبات نجاح الانتخابات

وذكر أنه "قبيل لقاء قيادة حماس مع لجنة الانتخابات المركزية، ارتكب الاحتلال جريمته بقتل الشهيد الأسير سامي أبو دياك، الذي تزامن قتله مع قيام أجهزة السلطة الفلسطينية بقمع اعتصام الأسرى المحررين في رام الله، وهو ما يتنافى كليا مع مبدأ حرية الرأي، وانتهاك للحريات العامة".

وفي نهاية المؤتمر شدد القيادي، على "ضرورة تأمين متطلبات عملية الانتخابات وعلى رأسها الحريات العامة".

و هدمت قوة من الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة فجر اليوم، خيمة الأسرى المحررين المعتصمين وسط مدينة رام الله المحتلة، احتجاجا على قطع السلطة لرواتبهم، وبعد ساعات قليلة أعلن عن استشهاد الأسير الفلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي سامي أبو دياك، وهو من سكان جنين، بالضفة الغربية المحتلة.