اعتصم مجموعة من أهالي المعتقلين الأردنيين في السعودية، أمام مقر مجلس النواب "البرلمان"، صباح الثلاثاء، للمطالبة بالضغط من أجل إطلاق سراحهم.

 

ورفع أهالي المعتقلين صورا لذويهم الذين مضى على اعتقال بعضهم في السجون السعودية نحو عام.

 

وقال الأهالي إن السلطات السعودية لم توجه أي اتهام لأبنائهم، وإنها تعتقلهم بشكل تعسفي، وتمنع بعضهم من الاتصالات والزيارات.

 

وأوضح الأهالي أن الاعتقالات شملت نحو 30 أردنيا، وبدأت منذ شباط/ فبراير الماضي.

 

وتحدث عدد من أعضاء البرلمان للأهالي عن الجهود التي يبذلونها مع الحكومة من أجل إنهاء هذا الملف.

 

وقال النائب إبراهيم أبو السيد، إن رئيس الوزراء عمر الرزاز، وعده بلقاء مع الأهالي في غضون يومين، مشيرا إلى أن الرزاز مطلع بشكل موسع على هذا الملف.

 

وكان أهالي المعتقلين اعتصموا قبل أسابيع أمام مبنى وزارة الخارجية، التي وعدتهم بترتيب لقاء مع وزيرها أيمن الصفدي قريبا.

 

ويقول الأهالي إن أبناءهم موزعون في سجون الحائر بالرياض، والدمام، وذهبان في جدة، وفي سجن أبها.

 

فيما ذكر الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية ضيف الله الفايز في وقت سابق، إن الحكومة تتابع هذا الملف مع الجانب السعودي.

 

وكانت السعودية شنت حملة شملت نحو 30 أردنيا ومثلهم من الفلسطينيين، في مقدمتهم ممثل حركة "حماس" في السعودية، محمد الخضري.