اتفق النظام السوري وإيران، على تنفيذ مذكرة تفاهم بينهما على بناء مدن وضواح في سوريا، ما يثير مزيدا من المخاوف لدى النشطاء السوريين من إحداث تغييرات ديمغرافية في البلاد.
 
وبدأت في طهران الاثنين، اجتماعات اللجنة السورية الإيرانية المشتركة في مجال الأشغال العامة والإسكان في مقر وزارة الطرق وبناء المدن الإيرانية.

واستهدف الاجتماع، بحث تطبيق الإنشاء والتشييد وبناء إيران الضواحي والمدن بذريعة الإعمار في سوريا.

وترأس الاجتماعات من جانب النظام السوري وزير الأشغال العامة والإسكان سهيل عبد اللطيف، وعن الجانب الإيراني وزير الطرق وبناء المدن محمد إسلامي.

 

 نظام الأسد يعطي الشركات الإيرانية الأولوية في إعمار سوريا

وسبق أن أعلن النظام السوري، أنه يعطي الشركات الإيرانية الأولوية في إعمار سوريا، رغم الاتهامات لإيران بأنها تقوم بتغييرات ديمغرافية في سوريا.
 
جاء ذلك وفق ما أكدته وكالة أنباء النظام السوري الرسمية "سانا"، بأن "الحكومة السورية قررت أن الشركات الإيرانية ستتمتع بالأولوية في إعادة إعمار سوريا خلال مرحلة ما بعد انتهاء الأزمة في هذه البلاد".
 
ويثير الأمر مخاوف العديد من السوريين، لا سيما أن إيران الحليف الأبرز للأسد في سوريا، لديها نشاط منذ الأزمة على مستوى الإعمار والعقارات له علاقة بالعمل على تغييرات ديموغرافية واتهامات بنشر "التشيع".

 

 مصادر: منظمة إيرانية تقود تغييرا ديمغرافيا بدير الزور السورية