كشف مصدر يمني خاص عن إيقاف قوات الأمن في محافظة شبوة (جنوب شرق اليمن)، الخميس، موكبا عسكريا إماراتيا.

المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، قال لـ"عربي21"،  إن قوات الأمن في مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، أوقفت موكبا عسكريا إماراتيا، كان في طريقه إلى معسكر العلم، الذي تتمركز فيه قوات عسكرية تابعة للتحالف من دول عدة، في الجنوب الشرقي من المحافظة.

وأضاف المصدر أن قيادة الشرطة في شبوة تلقت بلاغا من قيادة التحالف بشأن السماح بمرور عدد من العربات والمركبات العسكرية الإماراتية نحو معسكر العلم قادمة من بلحاف، "المنشأة الغازية" الذي تتمركز فيه القوات الإماراتية، جنوب شرق مدينة عتق.

وبحسب المصدر، فإن تحرك العربات الإماراتية نحو معسكر العلم، لاستبدال أخرى بها، انتهت مهامها، حيث تم السماح لها بالمرور من جميع الحواجز الأمنية، وصولا إلى مدينة عتق، مركز شبوة.

 

 تساؤلات حول مستوى التنسيق الفرنسي الإماراتي باليمن

وأشار المصدر اليمني الخاص إلى أنه عند وصول العربات والآليات الإماراتية إلى مدينة عتق، لاحظت قوات الأمن أن الرتل العسكري لا يتوافق مع ما ورد في البلاغ من عمليات بلحاف، مؤكدا أن القوات الأمنية لاحظت كميات كبيرة من الأسلحة لم تكن ضمن ما ورد في البلاغ العملياتي، الأمر الذي أدى إلى إيقاف الرتل الإماراتي.

وذكر المصدر أن من بين تلك الأسلحة التي لم ترد في البلاغ "صواريخ حرارية وقناصات وأسلحة أخرى متنوعة"، لافتا إلى أن قيادة الشرطة في شبوة وجهت بإيقافها، والاستفسار عن مخالفة البلاغ المرفوع إليها.

وأوضح أن قيادة الشرطة فتحت تحقيقا خاصا، في ظل معلومات استخباراتية عن "مخطط تخريبي يجري الترتيب له؛ لإرباك الوضع في محافظة شبوة، التي بسطت القوات الحكومية سيطرتها عليها بالكامل أواخر آب/ أغسطس الماضي".

وكانت القوات الحكومية في شبوة أحكمت قبضتها على المحافظة، التي كانت معظمها تحت سيطرة المليشيات المدعومة من الإمارات، التي كانت تنتشر في 7 معسكرات، بعد معارك دارت أواخر آب/ أغسطس الفائت، لـ4 أيام متتالية.