أعلن السفير المصري لدى إثيوبيا أسامة عبد الخالق، عبر حسابه على تويتر، صباح الجمعة، بدء اجتماع وزاري بشأن سد النهضة الإثيوبي في العاصمة أديس أبابا ، الجمعة 15 نوفمبر، بمشاركة دول المصب مصر والسودان، إلى جانب ممثلي البنك الدولي والولايات المتحدة .


والاجتماع هو الأول من أصل 4 أخرى على مستوى وزراء الموارد المائية، بحسب مخرجات اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث، في 7 نوفمبر الجاري بواشنطن.

كما يشارك في الاجتماع ممثلي عن الولايات المتحدة والبنك الدولي، للمساعدة في عملية المفاوضات، إلى جانب أنهما سيكونان مراقبين للمفاوضات التي ستتم بين البلدان الثلاثة حول سد النهضة.


وأوضح عبد الخالق الذي نشر صورا لبدء المشاورات، أن اجتماع اليوم هو أول خطوة في طريق المشاورات التي وضعتها مفاوضات واشنطن، للتوصل إلى حلول توافقية وتشاورية في قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

وقال وزير المياة والري الاثيوبي، سلشي بغلي، نأمل أن نتمكن من الوصول إلى الاستخدام المنصف والدائم لسد النهضة، مؤكدا أن نسبة بناء السد بلغت 69.37 في المائة وأن الأعمال الميكانيكية ذات الصلة جارية كما هو مخطط لها.

وأوضح خلال كلمة له بالجلسة الافتتاحية "إن  الاجتماع المقبل "الثاني"سيكون بالخرطوم .

بدوره أكد وزير المياه والري المصري، محمد عبدالعاطي، التزام بلاده بالوصول إلى اتفاق عادل ومتوازن يكون فيه الكل رابحا، وقال إنه متفائل بذلك.

وأضاف، أن بلاده تعول على هذا الاجتماع بأهمية كبيرة من أجل الوصول إلى اتفاق حول المسائل الفنية العالقة في تشغيل وملء السد.


فيما عبر وزير الري والموارد المائية السوداني الدكتور ياسر عباس عن تفاؤله بأن تصل الاجتماعات الى حلول مرضيه بين جميع الاطراف .


ولفت الى ان جميع شعوب البلاد الثلاثة تعاني من الجفاف والجوع وهذا يقتضي التعاون بين الدول الثلاثة من أجل شعوبنا . 
وكانت قد انتهت المفاوضات بين القاهرة والخرطوم واديس أبابا ، بالفشل ، اعقبها تهديد رئيس وزراء اثيوبيا أبي أحمد بحشد الملايين لمحاربة مصر ، دون رد صارم من القهرة علي ذلك.