نددت وزارة النقل في الحكومة الليبية في طرابلس بإجبار قوات حفتر إجبار طائرة ركاب مدنية أقلعت من مطار مصراتة على الهبوط في مدنية بنغازي، حيث قامت بتفتيشها قبل السماح لها بالإقلاع إلى وجهتها، ووصفت ذلك بأنه "غير مهني، ويتنافى مع شروط وقوانين الطيران المدني الدولي".

 

وإثر ذلك، قررت سلطات مطار مصراتة إيقاف جميع الرحلات المتجهة من مطار مصراتة إلى الأردن وجدة والإسكندرية إلى إشعار آخر.

 

وذكرت حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس أن طائرة الخطوط الجوية الليبية كانت تقل 105 ركاب.

وأضافت الوزارة أن توقف الطائرة تسبب في تأخيرها ومعاناة الركاب، ومعظمهم مرضى ومسنون يسعون للعلاج في الخارج.

 

من جهتها، قالت سلطات شرق ليبيا، التي يسيطر عليها الجنرال حفتر، إنها أجبرت طائرة مدنية على الهبوط للفحص الأمني الخميس، بعد قليل من إقلاعها من مدينة مصراتة الخاضعة لسيطرة حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.


ويشير توقف طائرة شركة الخطوط الجوية الليبية، الذي استمر 90 دقيقة، إلى إصرار قوات حفتر على السيطرة على مؤسسات ليبيا وبنيتها التحتية.


وقال مسؤول بمطار بنينا لرويترز إن الطائرة أقلعت من مدينة مصراتة في الغرب، وأمرت بالهبوط في مطار بنينا بمدينة بنغازي في شرق البلاد. وأضاف المسؤول أنه سمح للطائرة بعد ذلك بمواصلة رحلتها إلى الأردن.


وأوضح مسؤول المطار أن الهيئة العامة للمواصلات والنقل في شرق ليبيا أمرت "بهبوط جميع الرحلات الدولية من مطاري معيتيقة ومصراتة، العابرة للمنطقة الشرقية، المتجهة إلى الأردن ومصر والسعودية والسودان في مطار بنينا الدولي لإتمام الإجراءات الأمنية".


ولم يقدم المسؤول تفاصيل عن أسباب تلك الإجراءات.

 

وتوقف مطار معيتيقة، وهو المطار المدني الوحيد في طرابلس، عن استقبال رحلات منذ بداية سبتمبر/ أيلول، بعد تعرضه لضربات جوية وقصف، رغم إعلان المسؤولين بأنه سيتم إعادة فتحه قريبا. وجرى تحويل الرحلات من معيتيقة إلى مصراتة.