أعلن مقاتلو تنظيم الدولة في سوريا، بيعتهم لزعيمهم الجديد "أبي إبراهيم الهاشمي"، بعد مقتل "أبي بكر البغدادي" الشهر الماضي.

 

وأفادت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم، ببيعة مقاتلي تنظيم الدولة في ما تسميه "ولاية حمص" و"ولاية حوران" جنوب سوريا، للزعيم الجديد "الهاشمي".

وكانت أمريكا أعلنت مقتل زعيم التنظيم البغدادي، في عملية إنزال نفذتها في منطقة باريشا في ريف إدلب شمال سوريا، في 26 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بمساندة العراق وتركيا وأطراف داخلية.

 

 "ولاية سيناء" يبايع زعيم تنظيم الدولة الجديد

وسبق أن أكد التنظيم مقتل قائده البغدادي وإعلان تنصيب "الهاشمي القرشي" زعيما جديدا خلفا له، متوعدا بعمليات ثأرية.


وبحسب وكالة أعماق، فمنذ تنصيب الزعيم الجديد، تابع التنظيم عملياته في جميع مناطق تواجده في سوريا، إلى جانب بيعات جديدة للهاشمي في كل من سوريا والعراق وبلدان عربية وإفريقية.

وأحصى التنظيم، "37 عملية نفذها خلال الأسبوع الماضي في سوريا، وأسفرت عن مقتل وإصابة 59 عنصرا من النظام السوري، وقوات سوريا الديمقراطية، في مناطق شرقي الفرات وغربه".

 

وأكد تنفيذه عمليتين في محافظة درعا جنوبا، بحسب صحيفة "النبأ" التابعة له.

 

 قائمة بأشهر مطلوبي العالم بعد "البغدادي" (إنفوغراف)

ويعتمد تنظيم الدولة في عملياته على خلايا متفرقة في الجيوب الصحراوية على طرفي نهر الفرات في سوريا، إلى جانب خلايا تجدد ظهورها في الجهة الغربية من محافظة درعا، ونتجت عنها عمليتان خلال الأسبوع الماضي، وطالت عناصر أمنيين للنظام السوري.

وخلال العامين الماضيين، انحسر نفوذ التنظيم في العراق وسوريا، ليقتصر وجوده على جيوب متوزعة في مناطق البادية السورية الممتدة من ريف حمص حتى دير الزور، في ظل عمليات متواصلة ضد قوات النظام السوري وقسد وروسيا وأمريكا على ضفتي نهر الفرات.