هاجم ابن عم رئيس النظام السوري، دريد نجل رفعت الأسد، مصطفى طلاس، وزير الدفاع السوري الأسبق، بسبب كتاب تحدث فيه عن محاولة انقلاب.

 

وكان طلاس تحدث عن محاولة رفعت الأسد الانقلاب على شقيقه الرئيس حافظ، والد رأس النظام السوري الحالي بشار الأسد.

 

وتحدث دريد الأسد عن مقابلة أجرتها مجلة "ديرشبيغل" الألمانية مع العماد مصطفى طلاس في دمشق، ونقلَ دريد عن الصحافي الذي أجرى المقابله قوله: "كان العماد مصطفى طلاس يقضي جل وقته في التصوير الفوتوغرافي وفي لعب التنس وفي الشعر والحديث عن الطبخ والنفخ وملكات الجمال، وإن ملكة جمال لبنان حينها جورجينا رزق هزت جدران مبنى أركان الجيش السوري عندما زارت العماد مصطفى طلاس في مكتبه".

 

واتهم دريد، في الفيديو على "فيسبوك"، مصطفى طلاس، بأنه كان يقضي معظم وقته "في التصوير والطعام والطبخ والكتابة والشعر وممارسة الرياضة، وأنه كان يمارس عمله الرئيس وزيرا للدفاع في أوقات فراغه".

وقال: "هكذا شخص لا يمكن أن يعوَّل على كلامه".

 

 جدال مثير بين نجلي رفعت الأسد.. أحدهما هاجم والده

 

وتطرق دريد نجل قائد سرايا الدفاع في سوريا خلال حقبة السبعينيات ومنتصف الثمانينيات، لعلاقة رفعت بشقيقه الرئيس الراحل حافظ الأسد، وما قيل حينها إنها محاولة انقلابية من الأول على شقيقه، أدت إلى نفيه إلى خارج سوريا.

وهاجم دريد الأسد، المقيم في دمشق، طلاس ابن وزير الدفاع السوري الأسبق، وحملت تصريحاته اتهامات للأخير.

 

وعرض دريد ما حصل في 1984، تفاصيل عن تلك الحقبة وعلاقة رفعت الأسد بشقيقه، وقال: "أوحي لهم بأن القائد رفعت الأسد يحضّر لانقلاب عسكري على شقيقه حافظ الأسد الذي كان مريضا حينها، وبدأ يتماثل للشفاء، وبدأت تقارير تصل للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة بأن تحركات مشبوهة بدأت تنفذها وحدات من سرايا الدفاع باتجاه مدينة دمشق".

 

ولكنه أضاف: "وحدات وكتائب وألوية سرايا الدفاع كانت موجودة في مدينة دمشق ومحيطها وبساتينها وعلى سفوح جبال قاسيون أصلا".

واعتبر أن التحركات التي قيل عنها مشبوهة "كانت تحركات طبيعية وضمن مناطق انتشارها الأصلية، ولم تكن بغرض تنفيذ انقلاب.

 

 بريطانيا ترفض منح جنسيتها لزوجة وأبناء رفعت الأسد

 

وقال دريد إن طرفا ثالثا لم يسمّه ساهم بشكل كبير بالإيحاء بأن وحدات سرايا الدفاع تقوم بمحاولة انقلاب.

وأضاف: "لم تكن لدى والدي رفعت أي نية للقيام بأي انقلاب يُطيح بشقيقه، وأنه (أي رفعت) لو أراد ذلك لفعله خلال الفترة التي كان يتلقى فيها حافظ الأسد العلاج بمشفى الشامي".

وفال: "إذا أردنا أن نصدق رواية مصطفى طلاس في كتابه الذي يتحدث عن ثلاثة شهور هزت سوريا، فقد قال بعظمة لسانه إنهم جهزوا كمينا لرفعت الأسد في منطقة وادي بردى في ريف دمشق الغربي، حيث كانوا يريدون اعتقال رفعت الأسد وتصفيته جسديا".