علق القيادي المفصول من حركة فتح، والذي يتزعم التيار الإصلاحي، محمد دحلان على إمكانية ترشيح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لانتخابات الرئاسة مجدد، قائلا، إن هناك حاجة ماسة لإجراء الانتخابات وتجديد كل الشرعيات في مختلف المؤسسات الفلسطينية.


وقال دحلان إنه لابد من إجراء الانتخابات الرئاسية والمجلس التشريعي والمجلس الوطني، على قاعدة التوافق الوطني من أجل إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، بما يتلاءم مع مواجهة التحديات والأخطار المحدقة بقضيتنا الوطنية.


وأضاف: "نرى بأن الترويج لإعادة ترشيح الأخ محمود عباس لانتخابات رئاسية جديدة هدفه تكريس الوضع الراهن، وتجذير حالة الخنوع لمتطلبات المحتل، إلى جانب إدامة وإدارة الانقسام الوطني، وذلك واقع يحاول الأخ محمود عباس وقلة محيطة به تكريسه على المدى الطويل وهو ما لا نقبل مطلقاً، ولن نقبل بتجريب المجرب بعد مسلسل الإخفاقات المتكررة في الأداء السياسي والوطني والإداري والمالي".


وتابع: "إعادة ترشيح الرئيس عباس بهذا العمر والحالة الصحية لا تجعله مؤهلاً لأداء مهام رئاسية في السنوات القادمة، وباعتبار أن حركة عظيمة كحركة فتح ليست عاقراً، وأن بإمكانها، وعبر وسائل ديمقراطية اختيار قيادة جديدة لكل تلك المهام الخطيرة والثقيلة".

 

 قيادي بفتح: محمود عباس مرشحنا الوحيد للانتخابات الرئاسية

وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري كلف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، باستئناف الاتصالات مع القوى والفعاليات والفصائل والجهات المعنية كافة، من أجل التحضير لإجراء الانتخابات التشريعية، على أن يتبعها بعد بضعة أشهر الانتخابات الرئاسية.

وقال عباس خلال اجتماع له برام الله مع رئيس لجنة الانتخابات، إنه أصدر تعليماته للحكومة وللأجهزة المعنية كافة بالعمل على توفير جميع المتطلبات اللازمة لذلك. بحسب وكالة وفا الرسمية.

وكان عباس حث خلال اجتماع لمنظمة التحرير، على إجراء الانتخابات العامة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، حيث جرى تشكيل لجنتين من منظمة التحرير، وأخرى من مركزية حركة فتح لمتابعة هذا الموضوع مع الجهات المعنية.