بحث وكيل وزارة الخارجية الأمريكي ديفيد هيل، في الرياض الأربعاء، مع وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.

ووفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية، تطرق اللقاء بين الجانبين إلى "بحث مستجدات عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك"، دون تفاصيل أكثر.

كما ناقش الجانبان تعزيز العلاقات الثنائية بين السعودية والولايات المتحدة، حسب المصدر ذاته.

 

في وقت سابق، علق الجبير، على تخلي الولايات المتحدة الأمريكية عن القوات الكردية في سوريا، بمواجهة العملية العسكرية التركية "نبع السلام".

وأبدى الجبير "عدم موافقته" في إطار رده على السؤال الموجه إليه من شبكة "سي أن أن" الأمريكية بشأن "إن كان يتفق مع ما قالته الإدارة الكردية حول مسؤولية أمريكا الأخلاقية والتي تكمن بحماية من قاتلوا جنبا إلى جنب معها؟"، مكتفيا بالقول: "لم أر ذلك".

وأضاف الجبير بقوله: "لا تعليق" حول المسؤولية الأخلاقية التي تقع على عاتق الإدارة الأمريكية، لحماية القوات التي حاربت تنظيم الدولة مع واشنطن جنبا إلى جنب.

 

 أويل برايس: هل تفكر إيران في مهاجمة السعودية من جديد؟

ومنتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي "بقيق" و"خريص" التابعتين لـ"أرامكو"، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنته جماعة "الحوثي"، فيما اتهمت واشنطن والرياض، إيران بالمسؤولية عنه، لكن طهران نفت ذلك.

وعقب ذلك، نشرت واشنطن ألف جندي في السعودية ردا على الهجمات.

وتشهد المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية وخاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.