قال بيان مشترك الأحد إن خمس دول غربية من بينها الولايات المتحدة بالإضافة إلى تركيا والإمارات العربية تدعم المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا.


وجاءت هذه الخطوة بعد أن عينت الحكومة الموازية في شرق البلاد والمتحالفة مع القائد العسكري خليفة حفتر مجلس إدارة جديدا لوحدة محلية تابعة للمؤسسة الوطنية للنفط في خطوة اعتبرها دبلوماسيون محاولة للانفصال عن حكومة طرابلس.


وقال البيان الذي نُشر على الموقع الالكتروني للسفارة الأمريكية في ليبيا "لصالح استقرار ليبيا السياسي والاقتصادي ومن أجل مصلحة كل مواطنيها نؤيد بشكل حصري المؤسسة الوطنية للنفط".


ووقع على البيان الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والإمارات العربية وتركيا.


ويحاول حفتر السيطرة على طرابلس مقر الحكومة المعترف بها دوليا في هجوم عسكري بدأ قبل نحو ستة أشهر.

 

وأدانت المؤسسة الوطنية للنفط بشدة تعيين مجلس إدارة موازيا لوحدة شركة البريقة لتسويق النفط في الشرق ووصفته بأنه محاولة لتقسيم البلاد وإنشاء كيان غير شرعي لتصدير النفط.

 

والمؤسسة الوطنية للنفط مسؤولة عن صادرات النفط والغاز لليبيا ككل على الرغم من أن الجيش الوطني الليبي حاول من قبل تشغيل موانئ لتصدير النفط تحت سيطرته.