أكد نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الخميس، أن الجزائر ستخرج من أزمتها، مشددا على أن "لا أحد له القدرة على إيقاف أو تعطيل عجلة سير الجزائر ومنعها من بلوغ منتهاها".

وأضاف قايد صالح في اليوم الثالث لزيارته الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة أن "ما تم إنجازه ميدانيا على أكثر من مستوى وفي الكثير من المجالات في سبيل التعجيل بتسوية هذه الأزمة وتهيئة الظروف الملائمة لتلبية المطالب الشعبية الملحة التي يأتي في مقدمتها فتح المجال واسعا، أمام الشعب الجزائري للقيام بواجبه الوطني نحو بلاده، من خلال إنجاح الديمقراطية المنشودة عبر اختياره الحر والشفاف لمن يرى فيه الرجل الوطني المناسب المتسم بالإخلاص للوطن ولموروثه النوفمبري المجيد".

وأشار قايد صالح إلى أن "من بين أهم شواهد تأمين مسار الانتخابات الرئاسية المقبلة وضمان حسن سيرها بكل شفافية ووضوح والسماح للشعب الجزائري بالتعبير الحر عن خياراته، هو هذه الحصيلة الثرية التي نتجت عن انعقاد مجلس الوزراء بتاريخ 09 سبتمبر 2019 برئاسة رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، الذي حرص على أن يسدي تعليماته ذات الصلة بتوفير كافة الظروف التي تكفل التحضير السليم للانتخابات الرئاسية ووضع كافة الإمكانيات في خدمة السير الحسن لإجرائها بكل شفافية ونزاهة".

وأوضح أن "إحداث السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، وتعديل القانون العضوي المتعلق بالنظام الانتخابي، هذين المشروعين اللذين سيتم عرضهما لاحقا على غرفتي البرلمان للدراسة والمناقشة والمصادقة، وذلك قبل إحالتها على المجلس الدستوري، دليل قاطع على إرادة وتصميم الدولة بكافة مؤسساتها على المضي قدما نحو توفير كافة الظروف لإنجاح هذا الموعد الانتخابي الهام".

وتوجه قايد صالح بالشكر إلى حكومة نور الدين بدوي، لافتا إلى أنها "تولت مهامها في ظروف صعبة وغير عادية واستطاعت أن تحقق الكثير من الإنجازات الميدانية لفائدة الشعب الجزائري ولصالح التكفل بجميع المشاكل الاجتماعية والاقتصادية المعترضة".

كما أشاد بعمل لجنة الوساطة والحوار بقيادة كريم يونس وقال إن هذه اللجنة "تعكس رأي شريحة واسعة وعريضة من الطبقة السياسية والمجتمع المدني"، وأكد على أن "الشعب الجزائري سيكون دوما أكثر وعيا وإدراكا لأبعاد وخلفيات المحاولات اليائسة لعرقلة كل مسعى وطني طاهر ونظيف ومخلص النية".

وتزامنت التصريحات الجديدة لقائد أركان الجيش مع تسارع الخطوات الرسمية في اتجاه التسريع بالاقتراع الرئاسي في انتظار صدور مرسوم رئاسي لتحديد موعده.
 
وشرع البرلمان بغرفتيه في مناقشة مشروعي قانوني الانتخاب والهيئة العليا للانتخابات على أمل المصادقة عليهما في ظرف أسبوع، وذلك في الوقت الذي ستشرع هيئة الوساطة في جولة جديدة للحوار من بحث شخصية توافقية لرئاسة لجنة الإنتخابات.


  قايد صالح: الانتخابات في موعدها وهناك أطراف لا تريد الحل