قال نائب وزير الدفاع، قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، إن الانتخابات الرئاسية  ستجرى في وقتها المحدد دون تأخير.


وأضاف صالح في تصريحات له: "الأولوية التي تفرض نفسها هي إجراء الانتخابات الرئاسية في وقتها المحدد، نحن على يقين بأن الرئاسيات ستكون في الآجال المحددة بفضل قوة إدراك الشعب لأجندة أطراف معروفة". أي قبل نهاية العام الجاري، بحسب صحيفة الخبر الجزائرية.


واتهم أطرافا وصفها بالمغرضة بتعطيل هذا الحل لأنها "تدرك جيدا بأن إجراء الانتخابات الرئاسية تعني بداية فتح أبواب الديمقراطية بمفهومها الحقيقي. وهذا ما لا يعجب هذه الشرذمة التي تتصرف بمنطق العصابة".


واعتبر قايد صالح، أن هذه الأطراف في "أزمة حقيقية، وجدوا أنفسهم من خلالها أمام خيارين لا ثالث لهما، إما القبول بما يفرزه الصندوق، وإما العيش بمعزل عن الخيار الشعبي، وتلكم نتيجة لا يتقبلونها إطلاقا".

 

 قايد صالح: انتخابات الرئاسة "بوابة الخروج من الأزمة" بالجزائر

وتزامنت التصريحات الجديدة لقائد أركان الجيش مع تسارع الخطوات الرسمية في اتجاه التسريع بالاقتراع الرئاسي في انتظار صدور مرسوم رئاسي لتحديد موعده.


وشرع البرلمان بغرفتيه في مناقشة مشروعي قانوني الانتخاب والهيئة العليا للانتخابات على أمل المصادقة عليهما في ظرف أسبوع، وذلك في الوقت الذي ستشرع هيئة الوساطة في جولة جديدة للحوار من بحث شخصية توافقية لرئاسة لجنة الإنتخابات.