قال وزير اقتصاد الاحتلال الإسرائيلي، إيلي كوهين، الأربعاء، إنه لا مفر من حرب جديدة على قطاع غزة.

جاء ذلك في معرض تعليقه على هروب رئيس الوزراء، بينامين نتنياهو، من تجمع انتخابي، مساء الثلاثاء، جراء دوي صفارات الإنذار من صواريخ فلسطينية.

ونقلت صحيفة "جيروزيلم بوست" عن الوزير المنتمي لحزب الليكود بزعامة نتنياهو، أن إسرائيل لا تريد حربا، لكنها ستحدث.

وانتقد "كوهين" الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لمساعيه عقد لقاء بين نظيريه الأمريكي دونالد ترامب والإيراني حسن روحاني.

وأضاف أن ماكرون "يضع المصالح الاقتصادية فوق مصالح إسرائيل، كما فعل (الرئيس الفرنسي الراحل شارل) ديغول عام 1967".

ومساء الثلاثاء، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه في الوقت الذي كان يلقي فيه نتنياهو كلمة في فعالية انتخابية في أسدود، فقد اعترضت القبة الحديدية عددا من الصواريخ.

وأكدت صحيفة "معاريف" العبرية أن أصوات الإنذارات سمعت في أسدود خلال مؤتمر انتخابي لنتنياهو، مشيرة إلى أن الأخير قطع خطابه ونزل من المنصة فورا.

سلسلة غارات إسرائيلية على مواقع للمقاومة بقطاع غزة

ولفتت الصحيفة إلى أن نظام القبة الحديدية اعترض صاروخين على الأقل أطلقا على المدينة من قطاع غزة، منوهة إلى أنه تم نقل نتنياهو إلى الملاجئ بسبب إطلاق الصواريخ من غزة.

وأفادت "معاريف" بأنه "تم إطلاق خمسة صواريخ من قطاع غزة تجاه أسدود وعسقلان، في الوقت الذي كان فيه نتنياهو يلقي خطابا في أسدود قبل أن يتم إجلاؤه".

بينما، أكد الناطق باسم جيش الاحتلال أنه "وفق المتابعة الأولية فقد تم إطلاق صافرات الإنذار بعد إطلاق قذيفتين صاروخيتين من قطاع غزة تجاه إسرائيل، وتمكنت منظومة القبة الحديدية من اعتراضهما"، على حد قوله.

وفي سياق متصل، ذكر وزير جيش الاحتلال السابق أفيغدور ليبرمان أنه اضطر أيضا لمغادرة لقاء مع نشطاء في أسدود، بسبب صواريخ غزة، مرجعا ذلك إلى ما أسماها "سياسة الاستسلام" التي يتبعها نتنياهو.