طالب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من حكومته، الإثنين، برؤية نتائج إيجابية يلمسها المواطنون قبل نهاية العام الحالي.

 

وترأس الملك الأردني جانبا من اجتماعي عادي لمجلس الوزراء عقب أيام من التوتر الكبير الذي شهدته مدينة الرمثا الحدودية (شمال)، حيث انطلقت أعمال احتجاجات كبيرة ضد قرارات للحكومة بشأن إدخال الدخان من الجانب السوري.

 

وركز عبدالله الثاني على ضرورة قيام الحكومة بتنفيذ مشاريعها الاستراتيجية المرتبطة بتحسين الواقع المعيشي للمواطنين، وفقا للإطار الزمني المعد.

وأكد ضرورة أن تعلن الحكومة للمواطنين مواعيد إنجاز المشاريع، مشددا على أهمية الوضوح في بيان أسلوب العمل، وكذلك توضيح الخطط والبرامج للمواطنين. وقال: نريد أن نرى نتائج قبل نهاية العام.


وشدد على أهمية أن يتخذ المسؤولون قراراتهم بشجاعة ودون تردد.

 

وانتقد الملك الأردني تباطؤ الحكومة فيما يتعلق بتشجيع المستثمرين، وقال إن بعض القرارات تؤثر على المستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء، وبدلا من التسهيل عليهم توضع أمامهم الحواجز وهذا الأمر يؤثر على سمعة الأردن، وعلى المسار المأمول لنهضة الاقتصاد الأردني.

وطالب بضرورة العمل على تشجيع المغتربين الأردنيين على الاستثمار في المملكة من خلال سن قوانين وتعليمات تسهم في ذلك.