استدعت الخارجية العراقية، الجمعة، القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة لدى بغداد، براين مكفيترز، وطالبت واشنطن بـ"الالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية الشراكة الاستراتيجية".

جاء ذلك في بيان للوزارة دون ذكر السبب المباشر للاستدعاء، لكن إعلاما محليا قال إن الخطوة تأتي على خلفية قصف مواقع عسكرية للحشد الشعبي.

وتعرضت 4 قواعد يستخدمها "الحشد" لانفجارات غامضة خلال شهر، وقع آخرها الثلاثاء الماضي، في مقر قرب قاعدة بلد الجوية، شمال العاصمة بغداد، ويحظى بوجود عسكريين أمريكيين.

والأربعاء، اتهم نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، القوات الأمريكية بـ"إدخال" طائرات إسرائيلية لاستهداف مقراته العسكرية داخل البلاد.

وذكر البيان أن وزير الخارجية محمد علي الحكيم "استدعى مكفيترز لعدم تواجد السفير الأمريكي في العراق".

 

 اجتماع "مجلس الأمن" بالعراق والمالكي يهدد إسرائيل بالرد

واجتمع مجلس الأمن الوطني العراقي الجمعة، برئاسة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، وذلك بعد يومين من تقارير تحدثت عن هجمات نفذتها إسرائيل، على مواقع تابعة للحشد الشعبي بالعراق.

وشدد المجلس في بيان له، على أن "الحكومة العراقية مسؤولة عن حماية جميع التشكيلات العسكرية، ومن ضمنها الحشد الشعبي"، مؤكدا أنه "كان له دور كبير في محاربة الإرهاب وتحرير الأراضي والمدن العراقية من الإرهاب".

وأشار المجلس إلى "ضرورة متابعة تطبيق القرار المتعلق بإلغاء الموافقات الخاصة بتحليق جميع أنواع الطيران بالأجواء العراقية، إلا بموافقة القائد العام للقوات المسلحة أو من يخوله أصوليا، واتخاذ الإجراءات والخطوات الكفيلة بنقل الأسلحة والأعتدة إلى أماكن خزن مؤنة خارج المد"، بحسب البيان.