أجلت خلافات في قوى الحرية والتغيير في السودان إعلان المجلس السيادي المرتقب، وسط انتقادات لترشيح أسماء محسوبة على تجمع المهنيين السودانيين الذي قرر سابقا عدم المشاركة في المجلس السيادي والاكتفاء بدور "رقابي".


وكان من المفترض تسليم قائمة الحرية والتغيير للمجلس العسكري الانتقالي لإعلانها في مؤتمر صحفي الأحد، إلا أنها لم تسلم.


من جهته علق تجمع المهنيين على قائمة المرشحين قائلا إنه "على الزملاء والشركاء في قوى الحرية والتغيير العمل مستقبلا على احترام قرارات التجمع والتعامل بالروح الرفاقية والعمل المشترك دون تدخلات غير مطلوبة".

 

 مصادر لـ"عربي21": هؤلاء هم أعضاء "السيادي" السوداني

وكان عدد من المرشحين للمجلس السيادي اعتذروا عن الترشح التزاما بقرار تجمع المهنيين.


في سياق متصل، قال القيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير، ساطع الحاج، إنه سيتم حل المجلس العسكري الانتقالي بعد أن يؤدي المجلس السيادي القسم مباشرة.


وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء السودانية، فقد أشار ساطع إنه بذلك لن تكون البلاد في حالة فراغ دستوري.