علق زعيم حزب غد الثورة والمرشح الرئاسي المصري السابق، أيمن نور، على أنباء وفاته التي روجتها وسائل إعلام مقربة من النظام في الأيام الأخيرة.

 

وكتب نور في تغريدات عدة على حسابه في "تويتر"، أن قصة الوفاة بدأت في ثاني أيام عيد الأضحى، عندما كلف مكتب محمود السيسي بالمخابرات، الصحفي الباز بنشر "خبر عن وفاتي مع وصفي في الخبر بالإخواني والإرهابي".

 

وأضاف أن "الباز كلف إحدى أدواته الطيعة مريم جبل محررة حوادث الدستور بنشر الخبر على السوشيال (مواقع التواصل الاجتماعي)، ثم 12م ينشر على الصحيفة".

 

 

 

 

 

وسخر نور، من الأساليب التي يتبعها النظام المصري في مواجهة خصومه "تستيقظ لتجد نفسك متهما في قضية لا تعرف عنها شيئا، وتستيقظ لتجد نفسك مطلوبا للقتل بمعرفة إعلامه، وتستيقظ لتجد خبر وفاتك يملأ صفائح الزبالة المسماة صحفا".


وذكر أنه من "العجب أن من يدعو لقتلك علنا يقتلك كذبا وإفكا، فتقرأ نعيك وأنت على قيد الحياة".

 

 

 

 

وأشار في تغريدة أخرى، ما وصفها بـ"اللعبة السخيفة" على الفيسبوك، إلى أنها "انتقلت عبر بوست لصحفية ومحامية من الحزب الوطني المنحل وهي نورا علي الفرا".

 

وتابع: "الغريب في الأمر هو أن أول تعليق على البوست كان من والد نورا، مشككا في المعلومة التي سرعان ما تحولت لخبر عاجل في كل صحف المخابرات".