علق محتجون فرنسيون مناهضون للحكومة ملصقا كبيرا عليه صورة للنائب جان-بابتيست مورو، وهو أحد خبراء الزراعة المؤيدين للرئيس إيمانويل ماكرون، وتحتها كلمة ”مطلوب“ خارج مبنى حكومي محلي يوم الثلاثاء 13 أغسطس ، في وقت يتصاعد فيه الغضب من صفقات تجارية أبرمتها الحكومة الفرنسية في الآونة الأخيرة.

وتعرضت مكاتب كثيرة لحزب الجمهورية إلى الأمام المنتمي له ماكرون للتخريب الشهر الماضي في ظل غضب المزارعين على وجه خاص بسبب صفقات تجارية بين الاتحاد الأوروبي وكندا ودول في أمريكا الجنوبية.

وتصاعدت الاحتجاجات المناهضة للحكومة بعد أن أقر البرلمان الفرنسي اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي وكندا الشهر الماضي وطغت مظاهرات المزارعين الأخيرة على احتجاجات ”السترات الصفراء“ ضد سياسات ماكرون.

ويقول منتقدون إن الاتفاق سيقوض الضوابط الاجتماعية والبيئية للاتحاد الأوروبي من خلال السماح باستيراد منتجات مصنعة في ظروف غير مسموح بها في أوروبا.

كما يشعر المزارعون الفرنسيون بالغضب أيضا لإمكانية تضرر سبل معيشتهم باتفاق تجاري مؤقت تم التوصل إليه في يونيو حزيران بين الاتحاد الأوروبي وتكتل ميركوسور الاقتصادي لدول أمريكا الجنوبية.