وجهت النيابة السودانية الثلاثاء، تهما لعدد من الضباط في جهاز الأمن بقضية وفاة أحد المعتقلين داخل سجن بولاية كسلا.

 

وقالت النيابة بالسودان في بيان لها، إنها "وجهت تهما لـ41 ضابطا بجهاز الأمن، في قضية وفاة معلم داخل المعتقل بولاية كسلا في شباط/ فبراير الماضي".

 

وحسب بيان للنيابة العامة، فقد وُجهت تهم "القتل العمد والتحريض والاشتراك الجنائي والمعاونة‎ في ارتكاب جريمة، لـ 41 من ضباط وأفراد جهاز المخابرات العامة"، في بلاغ وفاة "أحمد الخير" الذي أحالته النيابة إلى محكمة الأوسط بالعاصمة الخرطوم. 

 

وسبق أن أكدت النيابة العامة أن "تقرير الطب الشرعي أثبت أن المعلم أحمد الخير توفي نتيجة إصابات مختلفة بجسمه بآلة صلبة مرنة، بعد اعتقاله على خلفية احتجاجات بمنطقة خشم القربة"، مشددة على أن "التقرير أشار إلى عدم العثور على أي سموم في جثة المعلم".

 

 البرهان يدعو لاجتماع طارئ وقوى "التغيير" تعلق المفاوضات

 

وجاءت هذه التأكيدات، ردا على ما ذكرته الشرطة وجهاز الأمن السودانيان إن "المعلم توفي بسبب تسمم غذائي في أثناء ترحيله برفقة موقفين إلى مدينة كسلا"، فيما قالت عائلته إنه مات نتيجة التعذيب.

 

ولقي المعلم أحمد الخير عوض الكريم (36 عاما) حتفه، في أثناء احتجازه لدى جهاز الأمن السوداني في مدينة خشم القربة بولاية كسلا، شرقي البلاد.