قالت لجنة أطباء السودان المعارضة اليوم الأحد: إن مواطنا قتل تحت التعذيب، داخل مقر أمني في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان (جنوب البلاد).

وأوضحت اللجنة أن "المواطن حسن شرف الدين، توفي السبت بعد اعتقاله قبل 3 أيام وتعرضه للتعذيب في مكاتب الأمن والمخابرات، بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان".

وأدانت اللجنة "الممارسات البشعة"، مضيفة أنها "لا زالت تحصد أرواح المواطنين بطرق غير قانونية ولا تخضع لمحاكمات عادلة".

والخميس، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، أن "عدد قتلى الاحتجاجات في السودان منذ كانون أول/ديسمبر الماضي وحتى الآن بلغ 246، وعدد المصابين المسجلين لديها 1.353".

 

إقرأ أيضا: "أطباء السودان" تنهي إضرابها وتعلن حصيلة قتلى الاحتجاجات

ووقع المجلس العسكري وقوى التغيير، الأربعاء، بالأحرف الأولى اتفاق "الإعلان السياسي".

ورغم توقيع الاتفاق ما يزال سودانيون يخشون من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى

 

وكان لجنة أطباء السودان المركزية، أعلنت الجمعة الماضية إنهاء إضرابها الذي استمر 207 أيام.

وقالت اللجنة في بيان لها، إن "الإضراب بدأ يوم 24 كانون الأول/ ديسمبر الماضي ورفع مساء الخميس"، مشيرة إلى أن الإضراب شمل "المستشفيات الحكومية، و32 مستشفى، و12 منها بالعاصمة الخرطوم، و20 في باقي ولايات البلاد الـ18".

ووثقت اللجنة عدد القتلى والجرحى منذ بدء الاحتجاجات بالسودان نهاية العام الماضي، موضحة أن "عدد القتلى بلغ حتى الآن 246 شخصا، إلى جانب 1351 مصابا".

وأوضحت اللجنة أن "253 إصابة وقعت قبل بدء اعتصام المدنيين أمام مقر قيادة الجيش في 6 نيسان/ أبريل الماضي، وأن 400 مصاب آخرين أصيبوا في أثناء فترة الاعتصام وحتى 3 حزيران/ يونيو الماضي"، مضيفة أن "عدد الإصابات بعد حزيران/يونيو بلغت 700 إصابة، منهم إصابات وقعت في أثناء فض الاعتصام".