نشرت صحيفة الرياض السعودية، مقالا للمحلل السياسي إبراهيم الشمري، هاجم فيه وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، اتهمه فيه بالعنصرية، والشعبوية، وصنع المشكلات.

وتابع المقال بأن باسيل "يجد المتعة في إثارة النعرات، ويهوى الصدامات والخصومات، وتغريداته مرتبطة بأجندات، وهدفه خلق العداوات وضرب العلاقات".

وتابع بأن "الحياة السياسية والوطنية الآن في لبنان شبه مفقودة، لا احترام لدستور ومؤسسات، ولا لسيادة وطنية، والتصريحات الزاخرة بالطائفية للمقاومين جبران باسيل وحسن نصر الله حملت الكثير من العلامات والدلالات على سقوط الحد الأدنى من الحياة السياسية والوطنية".

وأضاف الشمري: "المارونية السياسية الباسيلية كغيرها من الطائفيات، تمقت المؤسسات، لأن النظام يعرقل سيطرتها ويجعل من المواطن صاحب حق وواجب أمام الدولة، والمارونية الباسيلية ليس مشروعها بناء دولة، بل بناء نفسها تسلّقا على الدولة، كما هي حال حليفها الجديد حزب الله".

واتهم باسيل بأنه "يُمعن باسيل أكثر في عزل لبنان عن محيطه العربي كي يصبح جزءا من المارونية الباسيلية، فالمارونية السياسية التي رافقت تأسيس لبنان أتت بحماية غربية فرنسية، بينما المارونية السياسية الباسيلية آتية هذه المرة بحماية إيرانية، وحتما ستكون جزءا من الشيعية السياسية".

ولفت إلى أن لبنان يعيش أسوأ أيامه، وأنه لم يشهد حالا من الضحالة كالتي نراها فيه الآن، فالمشهد السياسي بات إلى حد بعيد مختزلا بشخص وزير الخارجية جبران باسيل، الذي يجتاح المشهد السياسي على مدار اليوم، بحسب تعبيره.

وأكد أن باسيل يطمح إلى الزعامة المارونية، ثم الوصول إلى قصر بعبدا.

 

 اتهامات من ساسة ونشطاء لجبران باسيل بإشعال الفتنة في لبنان

وعن كفاءته السياسية، قال الشمري إن باسيل "وصل إلى منصب وزير خارجية لبنان من دون كفاءة سياسية، فقط لكونه صهر الرئيس عون".

كما اتهمه بمخالفة الإجماع العربي، ورفض أي قرار يدين تجاوزات إيران وأذرعها في المنطقة، وعلى رأسها حزب الله اللبناني.

وقال إن هنالك "علاقة وطيدة بين جبران باسيل وإيران، إذ كشف وزير العدل اللبناني السابق، اللواء أشرف ريفي من خلال مؤتمر صحفي، عن أن باسيل قد تلقى الكثير من الأموال الإيرانية مقابل تمرير صفقات مشبوهة وتوفير غطاء لحزب الله".