أعلنت مجموعة سورية معارضة، السبت، استهداف معراج أورال، المعروف باسم "علي كيالي"، بتفجير عبوة ناسفة في اللاذقية، أدت إلى إصابته بجروح بليغة.

 

وتبنت "سرية أبو عمارة للمهام الخاصة" استهداف أورال، الذي ظهر في صور وهو يتلقى العلاجات اللازمة؛ إثر الإصابات البليغة التي تعرض إليها.

 

وأكدت "الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون"، التي يقودها التركي العلوي أورال (علي كيالي)، أن الأخير في حالة صحية حرجة.

 

فيما زعمت "الجبهة الشعبية" أن "عملاء المخابرات التركية والإرهاب العالمي" هم من نفذوا العملية، ووصفت محاولة الاغتيال بأنها "إفلاس سياسي وعسكري أمام انتصارات جيش النظام"، وفق تعبيرها.

 

وأورال، هو من أبرز "الشبيحة" في الثورة السورية، ومتهم بارتكاب مجازر قتل واغتصاب عديدة، أبرزها مجزرة بانياس، التي تقدر أعداد الضحايا فيها بما يزيد على 200.

 

وكانت السلطات التركية طالبت نظيرتها الروسية بتسليم أورال، خلال مشاركته في مؤتمر "سوتشي".

 

وقالت وكالة "الأناضول" إن السلطات التركية تتهم أورال بـ"ممارسة الإرهاب"، وتلاحقه السلطات بتهمة المشاركة في عمل إرهابي وقع عام 2013 في ولاية هاتاي، وأسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصا، حيث أصبح مطلوبا لدى السلطات التركية عبر ما يسمى "المذكرة الحمراء".