تفاعل ناشطون مع صورة، انشرت على نطاق واسع، لرجل مبتور القدم، يقف أمام مجموعة من ضحايا قصف النظام على غربي إدلب، اليومين الماضيين.

 

ويظهر الرجل في الصورة، وهو ينظر إلى الجثث المغطاة بألواح كبيرة من الثلج، تمهيدا لدفنها.

 

وبحسب إعلاميون سوريون معارضون، فإن من بين الضحايا، والدة، وشقيقة، الرجل، إضافة إلى عدد من أقربائه الأطفال.

 

ووقعت المجزرة في بلدة محمبل بمحافظة إدلب، وهي من مناطق خفض التصعيد التي يخترقها طيران النظام السوري بشكل مستمر.

 

وذكرت مصادر الدفاع المدني، (الخوذ البيضاء)، أن 14 مدنيا قتلوا منذ ساعات الليل، أحدهم في خان شيخون، و13 في محمبل، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن إصابة مالا يقل عن 20 آخرين.

 

وتواصل فرق الدفاع المدني عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض، وسط مخاوف من ارتفاع عدد القتلى والجرحى.

أما مرصد الطيران، التابع للمعارضة المسلحة، فذكر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن "مقاتلة روسية أقلعت من قاعدة حميميم"، مشيرة إلى قيام روسيا بهجمات على خان شيخون وقريتي سرمين وكفرسجنة. 

 

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قالت في تقرير حديث إن 487 مدنيا قتلوا في قصف النظام وحلفائه على منطقة "خفض التصعيد" خلال الفترة بين 26 نيسان/ أبريل، و23 حزيران/ يونيو الماضيين. 

اقرأ أيضا: أسلحة محرمة يستخدمها النظام السوري وحليفه الروسي في إدلب