علق نائب وزير الخارجية بالنظام السوري فيصل المقداد الثلاثاء، على الضربة الإسرائيلية الأخيرة على سوريا، قائلا إننا "نحارب إسرائيل في كل مكان، عبر محاربة أدواتها من التنظيمات الإرهابية"، بحسب وصفه.


وأضاف المقداد في تصريحات صحفية، أن "هدف العدوان الإسرائيلي هو حماية هذه الأدوات، خاصة أنه جاء بعد الإنجازات التي حققها جيشنا وحلفاؤه"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "سوريا مستعدة دائما لرد الصاع صاعين".


واستدرك المقداد قائلا: "المنطقة بحاجة إلى تهدئة وليس إلى تصعيد، سواء كان بدعم من الولايات المتحدة أم أطراف أخرى من المجتمع الدولي"، مطالبا العالم ومجلس الأمن والأمم المتحدة، بالتنبه لخطورة مثل هذه التطورات، "لأن سوريا لن تسكت عن حقها"، على حد قوله.

 

 بعد يوم من الضربة الإسرائيلية.. نظام الأسد يدين


وكان النظام السوري أدان الهجمة الإسرائيلية على دمشق وحمص الثلاثاء، أي بعد يوم من شن الاحتلال غاراته الأخيرة التي أفضت إلى مقتل مدنيين وعسكريين.


واتهم النظام السوري الاحتلال الإسرائيلي بممارسة "إرهاب الدولة"، إثر غارات استهدفت مواقع عسكرية عدة وأسفرت، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن مقتل 15 شخصا بينهم ستة مدنيين.


وصرّحت وزارة الخارجية السورية في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، بأن "إمعان سلطات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة إرهاب الدولة قد ازدادت وتيرته"، مضيفة أن "العدوان الإسرائيلي الغادر على الأراضي السورية الليلة الماضية، يأتي في إطار المحاولات الإسرائيلية المستمرة لإطالة أمد الأزمة في سورية والحرب الإرهابية التي تتعرض لها".