جددت السلطة الفلسطينية الخميس، هجومها على ورشة البحرين المقررة الأسبوع المقبل، والتي دعت إليها الولايات المتحدة للإعلان عن الشق الاقتصادي من "صفقة القرن".


وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن "ورشة البحرين خطأ استراتيجي، لأن ما يعد لها من خطوات تحت عناوين مضللة، ستؤدي إلى تطبيع مجاني قبل تنفيذ مبادرة السلام العربية القائمة على أساس الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة كخطوة أولى"، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".


وحذر أبو ردينة من خطورة هذه الخطوات الاستفزازية، "خاصة أن فلسطين لن تتفاوض تحت الضغط والتهديد والإملاء"، معتبرا أن "هذه الخطوات الاستفزازية ستحدث توترا إضافيا في منطقة مشتعلة أصلا، وسط مناخات متوترة ومحتقنة، ربما تؤسس إلى نقطة اللا عودة لكثير من الأمور".

 

 غرينبلات: إعلان "صفقة القرن" ربما يتأجل لنوفمبر المقبل


وأكد أبو أردنية أن "أي خطوة يجب أن يرضى عنها الشعب الفلسطيني وقيادته، ولن تنجح أي جهة بمفردها بالتوصل إلى تسوية دون القيادة الفلسطينية"، مضيفا أنه "من المؤكد أن هدف هذه الخطوة هو تجنب الوصول إلى حلول سياسية، حيث إنها طرحت مرارا وفشلت تحت عنوان السلام الاقتصادي، الأمري الذي أدى إلى كوارث وحروب لم تتوقف حتى الآن".


بدوره، علق مبعوث الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، وأحد مهندسي صفقة القرن، على تصريحات الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية بالقول إن "أبو ردينة أخطأ (..)، نحن نفهم أننا لا نستطيع التوصل إلى اتفاق سلام مع القيادة الفلسطينية".


واستدرك غرينبلات في تغريدة نشرها بموقع "تويتر" قائلا: "لكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام، فهذه خسارة للشعب الفلسطيني وليس للولايات المتحدة"، على حد قوله.