أكد فريق الدفاع عن الفتاة المعتقلة لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية آلاء البشير، أن التهمة التي يتم التحقيق فيها هي "إثارة النعرات العنصرية" وليس كما تروجه وسائل إعلام إسرائيلية.


وقال فريق الدفاع، إن ما يتم الترويج له من قبل صحف الاحتلال، ما هو إلا استباق لنتائج التحقيق وإثارة للبلبلة في المجتمع الفلسطيني، وفيه مساس واعتداء على حقوق المعتقلة آلاء بشير.


وكان مسؤول فلسطيني قد زعم أن الفتاة بشير، سعت إلى تنفيذ عملية تفجيرية لصالح "تنظيم الدولة"، داخل الكيان الإسرائيلي، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "يديعوت أحرونوت".


ولفت الفريق إلى أن ما تقوم به الوسائل المذكورة من بث أخبار واقتباسات تنطوي على هدم لقرينة البراءة التي يتمتع بها أي متهم، مهما كانت طبيعة الملف، وبالتالي فإنها تندرج ضمن الأحكام المسبقة التي لا تتفق مع معايير المحاكمة العادلة.

 

 دعوة للسلطة الفلسطينية للإفراج عن ناشطة لتحفيظ القرآن

وقال الفريق إن المعتقلة آلاء نفت أي صلة لها بالتهمة التي يجري التحقيق معها بشأنها، وهي إثارة النعرات العنصرية،ولم يجر التحقيق معها بأي تهمة أخرى.


وكانت آلاء قد اعتقلت يوم الخميس 9 أيار/ مايو الجاري من داخل مسجد عثمان بن عفان بقرية جينصافوط في قلقيلية أثناء تحضيرها لدروس تحفيظ القرآن خلال شهر رمضان، وذلك بعد مداهمته من قبل 25 فرد أمن بزي مدني ورسمي دون إبراز إذن قضائي، ودون موافاتها أو موافاة أسرتها بأسباب الاعتقال، ثم اقتادوها إلى مقر الأمن الوقائي وقاموا بالتحقيق معها دون حضور محام لثلاثة أيام قبل عرضها على النيابة يوم الأحد 12 أيار (مايو) الجاري.