امتدح رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري السابق، حمد بن جاسم، رئيس الوزراء البحريني، خليفة بن سلمان آل خليفة، بعد أيام من اتصال الأخير بأمير قطر، مهنئا بشهر رمضان المبارك.

 

حمد بن جاسم، وفي حسابه عبر "تويتر"، قال: "شهادة للتاريخ، أن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان، صاحب مواقف ثابتة، فهو لا يتلون بالصداقة أو بالعداء، حسب الأجواء، ولكنه كان خصما عنيدا دافع عن بلده أثناء الخلاف بين قطر والبحرين بكل ما أوتي من قوة، وهذا حقه، ويُحترم لموقفه الوطني لبلاده".

 

وأضاف: "وعندما انتهى الخلاف، كانت علاقاته مع قطر متوازنة وطبيعية دون اندفاع أو انكماش، ولكن كانت مواقفه أثناء الخلاف وبعد الخلاف تدل على الرصانة والثقة".

 

وأردف قائلا: "أذكر موقفه عندما مثل بلاده في القمة التي وقّع فيها الاتفاق للذهاب للمحكمة، كان حازما وعنيدا لصالح بلاده؛ وأنا أحترمه منذ ذلك اليوم، لأنه يدل على وطنيته العالية. هو ليس بحاجة لشهادتي وأنا كذلك لست بحاجة ان أقول شيء لست مقتنعاً به".

 

وختم حمد بن جاسم، تغريداته قائلا: "أذكر هذا الموقف عندما رأيت هذه الزوبعة التي قطعا لن تستفيد منها البحرين الشقيقة، التي أثيرت في حق هذا الرجل لأنه اتصل في أمير دولة شقيقة تجمعهم الكثير من أواصر القربى".

 

وكانت مصادر عربية وغربية أشارت في تقارير سابقة إلى وجود خلافات داخل العائلة الحاكمة في البحرين، خصوصا بين العاهل البحريني محمد بن عيسى آل خليفة ورئيس وزرائه وعمه خليفة بن سلمان آل خليفة.

وقالت صحيفة القدس العربي، إن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يدعم العاهل البحرين في هذا الصراع، ويسعى لتغيير رئيس الوزراء الذي يعدّ الرجل القوي في البحرين، ويشغل منصبه منذ تأسيس الدولة عام 1971.

وقال ناشطون إن خليفة بن سلمان ربما يكون غير راض عن مقاطعة قطر، وإن محاولة التنصل الرسمي من تصريحه تعدّ "إساءة لتاريخه أولا"، ومحاولة "فاشلة" لتغطية الخلاف داخل البيت الملكي في البحرين حول الموقف من أزمة قطر، متسائلين عن عبارة "لا يمثل الموقف الرسمي"، وأنه كيف لرئيس وزراء إطلاق تصريحات لا تمثل حكومته.

 

اقرأ أيضا: إعلامي بحريني: ما جرى لرئيس الوزراء "إهانة" (شاهد)