أعلنت قوى "الحرية والتغيير"، السبت، إطلاق حملة ترويجية للعصيان المدني في عموم السودان، ابتداء من الخميس القادم.

ودعت الثوار في ميدان الاعتصام بالخرطوم والمدن الأخرى، القيام بالتوعية والدعاية وسط المواطنين من خلال المخاطبات والمنشورات للإضراب والعصيان المدني.

ويأتي لجوء قوى التغيير للإضراب للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة للمدنيين مع تعثر التفاوض بين الجانبين.

وعلّق المجلس العسكري الحاكم في السودان، فجر الخميس الماضي، المفاوضات مع قوى الحرية والتغيير بشأن الفترة الانتقالية، وذلك من أجل "تهيئة المناخ للحوار"، في أعقاب تصاعد إطلاق النار في محيط اعتصام المتظاهرين أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم.

 

 قوى سودانية لـ"عربي21": اتفاق انتقال السلطة إقصائي ومرفوض

وقال الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الانتقالي، في بيان بثّه التلفزيون الرسمي: "من واقع مسؤوليتنا أمام الله وجيشنا وشعبنا، قرّرنا وقف التفاوض لمدة 72 ساعة؛ حتى يتهيّأ المناخ لإكمال الاتفاق".

ودعا البرهان المتظاهرين إلى "إزالة المتاريس جميعها خارج محيط الاعتصام"، وفتح خط السكة الحديد بين الخرطوم وبقية الولايات، ووقف "التحرّش بالقوات المسلّحة وقوات الدعم السريع والشرطة واستفزازها"، وفق تعبيره.

أمس الجمعة، قال تجمع المهنيين السودانيين: إن المتاريس التي أقامها المعتصمون، أمام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم، تتعرض للإزالة.

 ووجه التجمع في بيان نشره على حسابه بموقع فيسبوك نداء إلى "الثوار" من أجل التوجه إلى ساحة الاعتصام والمحافظة على المتاريس "بكل سلمية".

 ودعا سكان الخرطوم إلى التوجه لموقع الاعتصام ودعم الوقوف بوجه أي محاولة لـ"فضه أو جرفه عن سلميته".