قالت وسائل إعلام إماراتية، إن رئيس الدولة خليفة بن زايد آل نهيان، أصدر مرسوما يقضي بالعفو عن معتقل، متهم بقضية "التنظيم السري".

 

وبحسب صحف إماراتية، فإن المعتقل عبد الرحمن بن صبيح السويدي "العائد إلى حضن الوطن"، خرج بعفو رئاسي، بعد تخليه عن فكرة جماعة الإخوان المسلمين، وإصداره كتابا يتحدث فيه عن التنظيم من الداخل، على حد زعمهم.

 

وقالت صحيفة "البيان"، إن "العفو يأتي في عام التسامح، وانسجاما مع القيم الأساسية لدولة الإمارات في العفو عن كل من أناب إلى الحق وتراجع عن الخطأ، فالتسامح والعفو من السمات الثابتة لقيادتنا الرشيدة، التي طالما عفت وتجاوزت عن أخطاء كل من أقر بخطئه وصحح مساره وفكره".

 

وأضافت أن "هذا العفو يؤكد حرص الدولة على احتضان أبنائها كافة، إذا ما أعلنوا عودتهم إلى حضن الوطن، وهو تأكيد أن العفو متاح دائما لمن يعود إلى الثوابت الوطنية والدفاع عن مصالح الدولة والحفاظ عليها، ويعلن توبته من الفكر الضال".

 

إلا أن ناشطين إماراتيين شككوا في مصداقية البيان الرسمي، قائلين إن السويدي تم اختطافه من إندونيسيا عام 2015، ولم يعد بإرادته.

 

وقال ناشطون إن السلطات أرغمت السويدي على الظهور في عدة مقابلات تلفزيونية، لاتهام ما يعرف بـ"التنظيم السري"، بالتخطيط لزعزعة أمن البلاد.

 

وكانت المحكمة الاتحادية الإماراتية، قضت في العام 2013، بسجن العشرات من أعضاء جمعية "الإصلاح"، بقضية "التنظيم السري"، بأحكام عالية وصلت إلى 15 سنة.