أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن تفجير في بنغلادش، لأول مرة منذ سنتين، نجم عنه إصابات.

وتبنى تنظيم الدولة، الاثنين، تفجير قنبلة أسفر عن إصابة ثلاثة شرطيين في شارع مؤد إلى سوق غولستان في دكا، بحسب ما أورد موقع "سايت" الأمريكي لرصد المواقع الجهادية.

وكان آخر هجوم للتنظيم في بنغلادش قبل نحو عامين في آذار/ مارس 2017، حين نفذ هجمات بالقنابل في سيلهيت بشمال شرق البلاد.

وفي السياق ذاته، قتل شخصان في انفجار وقع خلال عملية دهم نفذها عناصر من "كتيبة التدخل السريع"، وحدة النخبة في قوات بنغلادش، بعيد منتصف ليل الاثنين، واستهدفت منزلا في بوسيلا بضاحية غرب دكا يشتبه بأنه مخبأ لمشتبه بانتمائهم لجماعة مسلحة، بحسب ما أوضحت السلطات.

 

 تعرف إلى القادة الذين أعلن البغدادي مقتلهم في الباغوز

وقال قائد كتيبة التدخل السريع اللفتنانت كولونيل عاشق بالله، إنهم قوبلوا بإطلاق نار من داخل المنزل.

وتابع بأن انفجارا شديدا تلا إطلاق النار، ودمر جدران المنزل.

وأضاف أن "وحدة إزالة الألغام التابعة لقواتنا عثرت على أشلاء مقاتلين اثنين في المنزل"، موضحا أن "التفجير كان قويا إلى حد مزق الجثتين وهز الحي برمته".

وأوقفت كتيبة التدخل السريع أربعة أشخاص للتحقيق معهم، بينهم حارس المنزل وإمام مسجد مجاور.

وتقوم سلطات بنغلادش بحملة أمنية ضد الجماعات الإسلامية المحلية منذ هجوم على مقهى في دكا أوقع 22 قتيلا بينهم 18 أجنبيا في تموز/ يوليو 2016، وتبناه تنظيم الدولة.

وعززت بنغلادش التدابير الأمنية بعد تفجيرات سريلانكا، التي أوقعت 253 قتيلا في 21 نيسان/ أبريل.