أصدر المجلس العسكري الانتقالي في السودان بيانا حذر فيه من أنه "لن يتهاون" في إقفال الطرقات والمسارات وتفتيش المواطنين ومركباتهم.

وقال المجلس في بيان صدر عنه مساء اليوم الإثنين: "نلفت انتباهكم إلى عدد من الظواهر، وحالات الانفلات التي تهدد حياة الناس، والسلامة العامة، والأمن والاستقرار، تتمثل في تفتيش المواطنين ومركباتهم بواسطة أشخاص ليست لديهم سلطة، ولا تقع عليهم مسؤولية هذا الأمر، وعمليات نهب وسلب للممتلكات، والاعتداء بالضرب وإيقاع الأذى بالمواطنين".

وأشار المجلس العسكري إلى "الإعتداء على مرافق الدولة والأجهزة النظامية ومنسوبيها، وعمليات التحريض والإستفزاز لمنسوبي القوات النظامية بالألفاظ والعبارات غير اللائقة عبر المنابر ، ومنع القطارات التي تحمل المؤن وإحتياجات المواطنين في الولايات من الحركة عبر مساراتها المعروفة".

 

إقرأ أيضا: انتهاء اجتماع "العسكري" وقوى معارضة سودانية دون اتفاق

وأكد البيان الذي أصدره المتحدث باسم المجلس شمس الدين الكباشي "أن كل من يرتكب، أويشارك في مثل هذه الأفعال والسلوكيات، سيقع تحت طائلة القانون".

 


 

وجاء البيان العسكري بعد ساعات قليلة من نفي تجمع المهنيين السودانيين وجود اتفاق مع المجلس على إزالة المتاريس قرب الاعتصام وقال: "تتحدث بعض المنصات أن هنالك اتفاقا بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري لإزالة المتاريس وفتح الكباري والطرق".

وأضاف التجمع: "نؤكد أن هذه الأخبار غير صحيحة، وأن المتاريس ولجان الأحياء وجميع الثوار هم الضامن لتحقيق كل شروط الثورة والوصول بها إلى غاياتها، نؤكد أن هذه المتاريس بُنيت بعرق الثوار ودمائهم، ولن يتم إزالتها أو المساس بها إلا بقرار من الثوار أنفسهم".