أدان المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الاعتداء على اجتماع لمجلس شورى حزب المؤتمر الشعبي، في العاصمة الخرطوم، يوم أمس السبت.

وكان الحزب عقد اجتماعا أمس، في إحدى الصالات بالخرطوم، للتباحث بشأن الوضع في البلاد، عقب الإطاحة بالرئيس عمر البشير، لكن المجتمعين فوجئوا بهجوم من قبل مجهولين، أوقع العديد من الإصابات في صفوف الأعضاء.

وأدان المجلس العسكري الانتقالي، في بيان صحفي، الهجوم على اجتماع حزب المؤتمر، وقال: إنه "يؤكد حرصه على تحقيق الأمن والاستقرار بما يتيح الممارسة السياسية والتعبير السلمي للجميع".

وشدد على أن المجلس، "يضمن عدم تصادم المجموعات والكيانات، في هذه المرحلة الدقيقة".

وأضاف البيان: "نؤكد أن هذا التصرف العدائي، سلوك مرفوض وغير مسئول، ويستوجب الوقوف عنده، حتى لا يتكرر، بإتخاذ كافة الإجراءات الوقائية، ومواجهة مثل هذه التصرفات بالردع الكافي، والحسم الفوري، وندعو الجميع للابتعاد عن العنف والإعتداء على المواطنين، وممتلكاتهم، ومرافق الدولة، وأخذ القانون باليد".

وكانت قوى "إعلان الحرية والتغيير" أعربت عن إدانتها للهجوم على اجتماع حزب المؤتمر.

 

إقرأ أيضا: ضباط شرطة سودانيون يضربون عن العمل.. هذه مطالبهم

وقالت في بيان صدر عنها: إن "قوى اعلان الحرية والتغيير، تدين هذا الاعتداء، مهما كانت أسبابه، ونؤمن بالحق في التجمع والتعبير للجميع".

وأشارت إلى أن : "الوطن الذي نريده لا مكان فيه للإقصاء، أو لأخذ الحقوق بالعنف"، معربة عن رفضها "لأي شكل من أشكال الاعتداء البدني، أو اللفظي أو التخريب ".

وكان الناطق الرسمي باسم حزب المؤتمر، محمد حسن عربي قال: إن هذا "سلوك مرفوض، ويتناقض مع مباديء ثورة 19 ديسمبر المجيدة، التي اتسمت بالسلمية والوعي، من أجل الحرية والسلام والعدالة".

وقال إن المؤتمر الشعبي: "مسئول سياسياً وقانونياً وأخلاقياً، عن انقلاب النظام البائد، وعن مرافقته فى القمع و الفساد، حتى تاريخ سقوطه، ولكن المساءلة عن هذه الشراكة والجرائم محلها ساحات المحاكم، والمنابر السياسية وليس أخذ الحقوق باليد".

وأوضح أن حزبه، "على ثقة في أن هذه الحادثة لا تمثل الثوار و الثائرات، وأن قيم الثورة ستظل تجمعنا جميعاً دون حياد عنها، أو إنحراف حتى بلوغ كامل مراميها، في وطن يسعنا جميعاً دون تمييز".