دخل ضباط شرطة بالسودان على خط الاحتجاجات، واعلنوا إضرابا ليوم واحد عن العمل، شمل المجمعات الخدمية بالعاصمة الخرطوم، وولايات أخرى في البلاد.

ووفق شهود عيان، فإن المواطنين ومراجعي المجمعات الخدمية وقوفوا أمام أبوابها المغلقة، ورددوا هتافات ضد السلطات، وهددوا باقتحام تلك المجمعات.

وأعلن ضباط الشرطة من رتبة نقيب فما دون، السبت، في بيان الدخول في إضراب عن العمل الأحد إلى حين تحقيق مطالبهم المتمثلة في الترقيات والمرتبات.

وطبقا للبيان فإن الإضراب يهدف إلى "إيصال رسائل إلى القيادات في المستوى الأعلى، لتصحيح المسار الشرطي، ومسح الصورة الباهتة التي تسبب فيها الانتشار الكبير للفساد والظلم في المؤسسة الشرطية".

 

في سياق متصل، أشاد نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق أول محمد حمدان دقلو ، بجهاز الأمن والمخابرات الوطني ووصفه بـ"العنصر المهم" للبلاد واستقرارها .

وأكد أنه يعرف الجهاز تماما ويعرف أنه يضم كفاءات وطنية ومهنية نالت تدريبا وتأهيلا عاليا .

وقال دقلو السبت إنه ليس هناك أي تفكير أو اتجاه لحل الجهاز وإنما المطلوب إعادة هيكلته وترتيبه كجهاز قومي ووطني تحتاجه الدولة في هذه المرحلة الحساسة من تاريخها.

 

 "عسكري" السودان و"الحرية والتغيير" يتفقان على مجلس رئاسي

وفي وقت سابق السبت، قال مصدر في المعارضة السودانية للأناضول، إن قوى "إعلان الحرية والتغيير" والمجلس العسكري اتفقا على تشكيل "مجلس رئاسي سيادي" لإدارة الفترة الانتقالية.

وأضاف المصدر، رافضا الكشف عن هويته، أن المجلس سيتكون من عسكريين ومدنيين، دون تفاصيل إضافية.

وفي وقت سابق السبت، أعلن ممثلون عن "العسكري الانتقالي" وقوى "الحرية والتغيير" تفاؤلهم بإمكانية الوصول إلى تقارب في وجهات النظر بشأن القضايا الخلافية، وأبرزها إشراك المدنيين في مجلس سيادي بالمرحلة المقبلة.