طالبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فرنسا بضرورة إجراء تحقيق حول استخدام الشرطة الفرنسية القوة المفرطة مع متظاهري "السترات الصفراء"، خلال تظاهرات التي بدأت في نوفمبر الماضي.


جاء ذلك في تصريحات لـ"ميشيل باشلية" مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في خطابها السنوي أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، حيث أكد على أن محتجي "السترات الصفراء" يتظاهرون ضد ما يعتبرونه إقصاء من الحقوق الاقتصادية ومن مشاركتهم في الشؤون العامة.

كما طالبت باريس بضرورة مواصلة الحوار وإجراء تحقيق كامل حول كل حالات الاستخدام المفرط للقوة التي يتم التبليغ عنها، مُشيرة إلى أن حتى الدول المزدهرة يشعر الناس بأنهم مستبعدون من مكاسب التنمية ومحرومون من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية ".

من جانبه قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية أنه تفاجأ بانتقاد باشليه لفرنسا ووضعها في خانة واحدة مع دول مثل السودان وهايتي وفنزويلا، مؤكدًا على أن مستوى الشمول الاقتصادي والديمقراطي في فرنسا، طبقا لمعايير الأمم المتحدة، هو من بين الأعلى في العالم.


يُجدر الإشارة إلى أن تظاهرات "السترات الصفراء" بفرنسا بدأت في نوفمبر الماضي، احتجاجا على فرض ضرائب إضافية على الوقود، وتحولت إلى تحركات مناهضة لسياسات الرئيس إيمانويل ماكرون.