ترغب ألمانيا في رؤية الظروف في سوريا مواتية لكي يتخذ اللاجئون السوريون قرار العودة إلى بلدهم، حسب مسؤول ألماني زار لبنان. وتتشاور ألمانيا مع لبنان بهذا الخصوص "وسيعملان لضمان تحمل بشار الأسد هذه المسؤولية".

قال وزير الدولة لشؤون الخارجية الألمانية، نيلز آنين، عقب لقائه وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل الأربعاء (السادس من مارس/ آذار 2019) إن بلاده ترغب في رؤية الظروف في سوريا مواتية للسوريين لاتخاذ قرار العودة. وقال مصدر رسمي لبناني إن "باسيل وآنين بحثا في بيروت في برنامج الحكومة والتحديات الاقتصادية، والأوضاع السياسية في المنطقة بما ذلك أزمة النازحين".

Niels Annen (picture-alliance/dpa/G. Wendt)

نيلس آنين وزير الدولة لشؤون الخارجية الألمانية

وقال آنين: "إن ألمانيا تستضيف عدداً من اللاجئين السوريين، لذا لدينا مشاورات وثيقة حول هذا الموضوع، ونريد أن نرى الظروف في سوريا مواتية للسوريين لاتخاذ قرار العودة"، مثنياً على "استضافة لبنان الاستثنائية لهم نظراً للكثافة السكانية".

وتابع الوزير الألماني قائلاً: "القواعد الدولية واضحة جداً في هذا الخصوص، وسنعمل مع الحكومة اللبنانية لضمان أن يتحمل الرئيس السوري بشار الأسد هذه المسؤولية، ولا أظن أنها (الظروف) متوفرة الآن".

يذكر أن عدد النازحين السوريين في لبنان يبلغ نحو مليون و500 ألف نازح. 

ص.ش/ ي.أ (د ب أ)

  • A refugee girl holding a painting (photo: Marianna Karakoulaki)

    طفلة سورية تجسد برسوماتها معاناة وآلام اللاجئين

    عبرت طفلة سورية عمرها نحو 10 سنوات، خلال تواجدها في مخيم للاجئين في اليونان، عن قصص الخوف والحزن التي عاشتها. بالرسم وبكلمات بسيطة عكست الأوضاع المأساوية للسوريين. رسمت قبرا لوالديها ولسوريين آخرين، ودبابات وطائرات تدك منازل سطعت فوقها "شمس الموت" حسب تعبيرها.

  • A refugee girl holding a painting (photo: Marianna Karakoulaki)

    طفلة سورية تجسد برسوماتها معاناة وآلام اللاجئين

    قبور على شكل جبال تعلوها شواهد على شكل صلبان، يرقد فيها سوريون. ورغم أن والدي الطفلة يعيشان معها في المخيم اليوناني إلا أنها كثيرا ما عاشت لحظات بكى فيها أطفال وهم يودعون أهلهم في قبور منفردة حفرت على عجل أثناء رحلة الهروب بحثا عن الحياة والأمن.

  • A refugee girl holding a painting (photo: Marianna Karakoulaki)

    طفلة سورية تجسد برسوماتها معاناة وآلام اللاجئين

    رسمت صورة لجسد الطفل السوري أيلان كردي، الذي جرفته الأمواج إلى سواحل تركيا على بحر إيجة، فهو باق في كوابيس الطفلة الصغيرة. لقد انتشرت صورة أيلان منبهة إلى مأساة اللاجئين، وأصبح رمزا لمعاناة الأطفال الذين يعبرون البحر أملا في حياة جديدة.

  • A refugee girl holding a painting (photo: Marianna Karakoulaki)

    طفلة سورية تجسد برسوماتها معاناة وآلام اللاجئين

    الأزرق هو مياه البحر. ومن معاني البحر في لغة الرموز: رحلة إلى مستقبل أفضل، وإلى عالم مجهول. لكنه عند الطفلة الصغيرة مقبرة للسورين الهاربين من جحيم الحرب والحرمان. الصورة تروي قصة أسرة لم يبق منها سوى طفل صغير يمسك بذراع أمه الغريقة.

  • A refugee girl holding a painting (photo: Marianna Karakoulaki)

    طفلة سورية تجسد برسوماتها معاناة وآلام اللاجئين

    داخل خيام اللاجئين توقفت أحلام الأطفال. كثيرون منهم كانوا يحلمون بلقاء أبائهم، الذين عبروا البحر قبلهم، أملا في الوصول إلى أوروبا ثم استقدام عائلاتهم. الطفلة الصغيرة لم يبق في ذاكرتها سوى الخيام وبوابة المخيم التي يحرسها عسكري لا يتحدث لغتها غالبا، أما الأحلام فكان مصيرها سلة المهملات.

  • A refugee girl holding a painting (photo: Marianna Karakoulaki)

    طفلة سورية تجسد برسوماتها معاناة وآلام اللاجئين

    في هذه الصورة تتحدث الطفلة عن ضياع الحلم. الأطفال في المخيم اليوناني يحلمون في العيش بسلام في أوروبا. بعضهم قال لـ DW إنهم يريدون أن يصبحوا أطباء أو مهندسين. لكن اللاجئين يقضون أحيانا سنوات في المخيمات ولا يصلون إلى أوروبا، وكل ما على الأطفال الآن هو الانتظار.

  • A refugee girl holding a painting (photo: Marianna Karakoulaki)

    طفلة سورية تجسد برسوماتها معاناة وآلام اللاجئين

    هنا مجتمع المخيمات، الذي يكبر الأطفال فيه وتتشكل شخصياتهم وسط "ظروف صعبه" كما كتبت الطفلة السورية في هذه الصورة، التي رسمتها تسجل فيها اجتماعا لبعض اللاجئين داخل المخيم، وهم يلتقون بين الخيام ويشكون لبعضهم هموما متشابهة.

  • A refugee girl holding a painting (photo: Marianna Karakoulaki)

    طفلة سورية تجسد برسوماتها معاناة وآلام اللاجئين

    كومة عالية من أجساد بشرية، تتربع فوقها علامة الموت، ومعسكرات إيواء وأسلاك شائكة. هذه المشاهد رسمتها الطفلة الصغيرة هنا لتقول لنا إنها شاهدة على ذلك كله. وكتبت في أعلى الصورة إنها "حقيقة في تاريخ أوربا".

  • A refugee girl holding a painting (photo: Marianna Karakoulaki)

    طفلة سورية تجسد برسوماتها معاناة وآلام اللاجئين

    كثير من اللاجئين باعوا متعلقاتهم الشخصية من أجل عبور الحدود إلى أوروبا. امرأة تبكي وسط أطفالها، ورجل يخرج جيوب سرواله الفارغة، وعلى الأرض تزحف أفعى ويسير فأر، للدلالة على غياب النظافة عن مخيمات اللاجئين. صورة الحارس خلف القضبان حاضرة دائما في رسومات الطفلة الصغيرة.

  • A refugee girl holding a painting (photo: Marianna Karakoulaki)

    طفلة سورية تجسد برسوماتها معاناة وآلام اللاجئين

    الطفلة السورية، هي واحدة من أطفال كثيرين يعيشون في مخيمات اللاجئين. ينظرون للمستقبل بحيرة وبلا يقين ولا ضمانات. لا أحد يعرف ما يمكن أن يحدث بعد ساعة. وأسرة الطفلة لم تعد تملك فلسا واحدا، وما زالت تنتظر نتيجة طلب اللجوء. فأي مستقبل ينتظر هذه الطفولة؟

    الكاتب: ماريانه كاراكولاك / ملهم الملائكة


  • تاريخ 06.03.2019
  • مواضيع المهاجرون في ألمانيا, سوريا, الطعام الحلال, جبران باسيل, لبنان, بشار الأسد, بي ام دبليو, السينما الألمانية, ألمانيا, تعرّف على ألمانيـا
  • كلمات مفتاحية نيلس آنين, اللاجئون السوريون, ألمانيا, لبنان, جبران باسيل, بشار الأسد, عودة اللاجئين
  • تعليقك على الموضوع: إلى المحرر
  • طباعة طباعة هذه الصفحة
  • الرابط https://p.dw.com/p/3EZ8F