بالنسبة لتصنيف دول جديدة كبلدان "آمنة" ترى وزارة الداخلية الألمانية، أنه يمكن إضافة عشر دول كحد أقصى إلى قائمة "البلدان الآمنة". ويأتي هذا بعد ورود تقارير إعلامية تشير إلى إمكانية تصنيف 44 دولة كبلدان آمنة.

بالنسبة لتصنيف دول جديدة كبلدان "آمنة" ترى وزارة الداخلية الألمانية، أنه يمكن إضافة عشر دول كحد أقصى إلى قائمة "البلدان الآمنة". ويأتي هذا بعد ورود تقارير إعلامية تشير إلى إمكانية تصنيف 44 دولة كبلدان آمنة. وتم قبول طلبات لجوء أقل من 5 بالمائة من طالبي اللجوء القادمين من غامبيا وباكستان والمغرب والجزائر وتونس وأرمينيا وجورجيا والهند ومولدافيا وساحل العاج، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن متحدث باسم وزارة الداخلية.

ويعني ذلك أن هذه الدول العشر يمكن إضافتها إلى قائمة "الدول الآمنة" توسيع القائمة حسب ما ورد في اتفاقية الائتلاف الحكومي. إذ أن أطراف الائتلاف اتفقت على "إضافة بلدان أخرى تكون نسبة الاعتراف بطلبات لجوء الأشخاص القادمين منها أقل من 5 بالمائة، إلى قائمة الدول الآمنة" بالإضافة إلى المغرب والجزائر وتونس، حسب تصريحات المتحدث وزارة الداخلية لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

واللاجئون من الدول الآمنة يكون ترحيلهم من ألمانيا إلى بلدانهم الأصلية أسهل كما أن البت بطلبات لجوئهم يكون أسرع. والنسبة القليلة ممن يتم قبول طلبات لجوئهم من مواطني تلك البلدان، فإما يحصلون على حق اللجوء ويتم الاعتراف بهم كلاجئين وفق اتفاقية جنيف للجوء أو يحصلون على حق الحماية الثانوية مثل اللاجئين من الدول التي تشهد حروبا أهلية مثل سوريا وأفغانستان.

لكن هناك بعض اللاجئين من البلدان الآمنة يسمح لهم بالبقاء في ألمانيا لأنه لا يمكن ترحيلهم لأسباب صحية، وهؤلاء لا يدخلون ضمن النسبة التي يتم قبول طلب لجوئها.

وحسب تصريحات المتحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية، فإنها تعتمد في تقييمها للبلدان على نسبة قبول طلبات لجوء مواطنيها في السنوات الثلاث الماضية، وفضلا عن ذلك فإنه يتم الاقتصار على الدول الثلاثين الرئيسية التي تكون بلدانا أصلية للاجئين. ومن هنا فإن تونس لا تندرج ضمن تلك الدول الثلاثين، لأن عدد طالبي اللجوء التونسيين قليل نسبيا، ومع ذلك تريد الحكومة إضافتها إلى قائمة الدول الآمنة.

لكن وزارة الداخلية لا تقتصر على القاعدة الواردة في اتفاقية الائتلاف الحكومي، إذ تستند إلى قرارات المحكمة الدستورية الاتحادية وقوانين الاتحاد الأوروبي أيضا. ويوضح المتحدث باسم الوزارة أن "الحكومة قبل أن تصنف دولة ما كبلد آمن، تدرس بعناية الوضع القانوني وتطبيق القانون والوضع السياسي العام في هذا البلد".

ع.ج/ ز.ب (د ب أ)

المصدر: مهاجر نيوز

  • Marokko Thomas de Maiziere trifft Mohamed Hassad

    تونس والجزائر والمغرب في قائمة ألمانيا "للدول الآمنة"

    عبرت جهات رسمية في المغرب عن استعدادها للتعاون مع ألمانيا واستقبال مواطنيها المرحلين، في حين انتقدت منظمات حقوقية مثل هيومن رايتس ووتش ذلك، .وزير الداخلية الألمانية توماس دي ميزير قال الاثنين (29 شباط/فبراير 2016) إن نظيره المغربي محمد حصاد تعهد بالنظر في طلبات إعادة اللاجئين المغاربة من ألمانيا في غضون 45 يوما.

  • Deutschland Algerien Sellal bei Merkel PK

    تونس والجزائر والمغرب في قائمة ألمانيا "للدول الآمنة"

    طالبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال أثناء زيارته لبرلين في يناير/كانون الثاني 2016 بتعاون السلطات الجزائرية في عملية ترحيل الجزائريين الذي رفضت ألمانيا منحهم حق اللجوء. وقال سلال حينها إن بلاده مستعدة للتعاون بخصوص ذلك، لكن قبل إبعاد أي شخص إلى الجزائر "يجب بالطبع التأكد من أنه جزائري".

  • default

    تونس والجزائر والمغرب في قائمة ألمانيا "للدول الآمنة"

    تونس هي الأخرى، أبدت استعدادها لاستقبال مواطنيها المرفوضة طلبات لجوئهم في ألمانيا، كما أعلن ذلك وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي خلال مؤتمر صحافي مع مضيفه الألماني فرانك ـ فالتر شتاينماير مطلع العام الجاري.

  • Türkei Konflikt und Gewalt in Diyarbakir

    تونس والجزائر والمغرب في قائمة ألمانيا "للدول الآمنة"

    إدراج تركيا ضمن "الدول الأمنة" حسب قانون اللجوء الألماني أثار مخاوف الأكراد من رفض طلبات لجوئهم. وتتهم منظمة العفو الدولية تركيا بفرض "عقاب جماعي" على الأكراد بسبب الإجراءات الأمنية في المناطق ذات الأغلبية الكردية في جنوب شرقي البلاد. بيد أن نائب المستشارة الألمانية زيغمار غابرييل أوضح أن بلاده ستستمر في منح اللجوء للأكراد متى استدعى الأمر ذلك.

  • Balkan Flüchtlinge

    تونس والجزائر والمغرب في قائمة ألمانيا "للدول الآمنة"

    إدراج دول غرب البلقان في قائمة "الدول الآمنة" يعني احتمال ترحيل الآف من طالبي اللجوء من هذه المنطقة إلى بلدانهم. أغلب هؤلاء اللاجئين هم من أقلية الروما ويدعون تعرضهم للاضطهاد ولانتهاك حقوقهم في البلدان التي يعيشون فيها.

  • Bildergalerie Flüchtlingsunterbringung in Deutschland

    تونس والجزائر والمغرب في قائمة ألمانيا "للدول الآمنة"

    ما ينطبق على الدول التي صنفتها ألمانيا باعتبارها "آمنة" ينطبق أيضا على اللاجئين القادمين من كوسوفو. فقد سبق لوزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير أن شدد على أن غير الملاحقين سياسيا في كوسوفو لن يحصلوا على إقامة دائمة في ألمانيا وسيعودون إلى بلدهم.

  • default

    تونس والجزائر والمغرب في قائمة ألمانيا "للدول الآمنة"

    بعد إدخال تعديلات مشددة على قانون اللجوء في ألمانيا في تشرين/ أكتوبر 2015 أصبحت ألبانيا أيضا ضمن قائمة "الدول الآمنة" ومنذ ذلك الحين تم ترحيل مئات الألبان إلى بلادهم لافتقادهم إلى سبب قانوني يمنحهم اللجوء. فمعظم الألبان الذين وصلوا إلى ألمانيا كان هدفهم تحسين أوضاعهم الاقتصادية بالدرجة الأولى.

    الكاتب: هـ.د