أعلنت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، أمس الجمعة، في مؤتمر صحافي مشترك في موسكو مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ، أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أصدر أمراً بنقل مكتب شركة النفط المملوكة للدولة «بي.دي.في.سي.إيه» إلى موسكو، في تحرّك قالت إنه يهدف إلى المساهمة في حماية أصول بلدها. ، الأمر الذي يعتبر صفعه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يحاول دعم الانقلاب علي مادورو للسيطرة علي النفط.


وقالت رودريغيز ، إن "أوروبا أظهرت أنها لم تعد قادرة على ضمان سلامة أصول فنزويلا. مشيره إليً إحجام بنك إنجلترا المركزي عن تسليم بعض من احتياطيات بلدها من الذهب المودعة لديه.

وذكرت أن نقل مكتب «بي.دي.في.سي.إيه» ينسجم مع خطط لتوسيع التعاون الفني في استخراج النفط مع شركتَي النفط الروسيتين «روسنفت» و«غازبروم»، مضيفة «(أننا) سنقوم باستثمارات صناعية لإنتاج كل ما نحتاجه في بلدنا بمساعدة الاتحاد الروسي، نحن (فنزويلا وروسيا) شركاء استراتيجيون».

لافروف أكد، من جهته، أن روسيا ستواصل دعمها لحكومة فنزويلا. وقال إن «روسيا ستواصل مساعدة السلطات الفنزويلية في حلّ المشكلات الاجتماعية والاقتصادية، بما في ذلك من خلال توفير مساعدات إنسانية مشروعة».

 وعبّر لافروف، في مستهل محادثاته مع رودريغيز، عن «الدعم والتضامن» الروسي مع الرئيس مادورو.


وبعد أن واجهت امريكا فشلاً متجدداً في مجلس الأمن، انتقلت إلى لعب ورقة أخرى في وجه كاراكاس، لحفظ بعضاً من ماء وجهها، ففرضت عقوبات مالية على مسؤولين عسكريين قريبين من  مادورو.