تظاهرات في الجزائر EPA
استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق التظاهرات في الجزائر

تظاهر الآلاف في الجزائر العاصمة احتجاجا على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنع المتظاهرين من الوصول إلى الميدان الرئيسي.

وخرجت تظاهرات في أجزاء أخرى من البلاد من بينها وهران وسطيف.

وكان رئيس الوزراء أحمد أويحيى قد حذر الشعب من الانضمام إلى الاحتجاجات، وقال إن الحرب الدموية في سوريا بدأت بتظاهرات.

وقد احتجز عدد من الصحفيين لفترة وجيزة الخميس ثم أفرج عنهم بعد ساعات.

وجاءت الاحتجاجات بعد أسبوع من خروج عشرات الآلاف إلى الشوارع احتجاجا على قرار بوتفليفة الترشح للرئاسة.

ويتنقل بوتفليقة، الذي يوجد في سدة الحكم منذ عام 1999، على كرسي متحرك، ونادرا ما يخرج إلى العلن منذ إصابته بسكتة دماغية عام 2013.

وقد فاجأ حجم الاحتجاجات الكثيرين في الجزائر.

واستجاب المحتجون لنداءات على وسائل التواصل الاجتماعي، ويقولون إن الاحتجاجات ليست موجهة فقط لترشح بوتفليقة بعد مكوثه في السلطة عشرين عاما بل ضد النخبة الحاكمة بشكل عام.

وكان بوتفليقة قد توجه إلى سويسرا الأحد لإجراء ما وصفه مكتب الرئيس "بفحوص طبية روتينية" ولم يعد بعد إلى الجزائر.

922867f512.jpg

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

حس الدعابة لا يغيب عن تظاهرات الجزائر

وحذر مسؤولون من خطر أن تؤدي الاحتجاجات إلى زعزعة استقرار البلاد بعد عقدين من الاستقرار الذي حققه بوتفليقة على إثر الحرب الأهلية في البلاد في تسعينيات القرن الماضي.

واستجاب الشباب لدعوات التظاهر، ويعاني الكثير منهم من البطالة في بلد نصف سكانه دون الثلاثين.

ونظمت تظاهرات صغيرة أخرى منذ التظاهرة الكبرى التي خرجت الأسبوع الماضي، وشارك فيها طلاب ومحامون وصحفيون اشتكوا من تعتيم مسؤوليهم في وسائل الإعلام على أخبار الاحتجاجات.

وكان بوتفليقة قد اكتسب احتراما بسبب دوره في إنهاء الحرب الأهلية التي أودت بحياة 200 ألف شخص، حسب الإحصاءت الرسمية.