أشار وزير الخارجية الألماني "هايكو ماس" إلى رفض بلاده دعوة الولايات المتحدة للانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، مؤكدًا على أن برلين تعمل مع بقية الشركاء الأوروبيين لدعم بقاء إيران في الاتفاق.

 وأضاف زير الخارجية الألماني قائلاً:  إن برلين إلى جانب البريطانيين والفرنسيين وكل الاتحاد الأوروبي قد توصلوا إلى آليات لدعم بقاء إيران في الاتفاق النووي، مُشيرًا إلى أن المنطقة دون الاتفاق النووي لن تكون أكثر أمنا بل تقترب خطوة أكثر نحو صراع واضح.


جاء ذلك ردا على دعوة "مايك بنس" نائب الرئيس الأمريكي، أمام مؤتمر وارسو للدول الأوروبية بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.


وفي سياق مُتصل أكدت "فيديريكا موجيريني" مسئولة الأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي  في كلمة لها أمس الجمعة في مؤتمر ميونيخ الأمني، على مواصلة الاتفاق النووي مع إيران رغم الضغوط الشديدة المفروضة، مُضيفة أن مصير الاتفاق كان سيصل للانهيار لولا جهود الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية الثلاث "ألمانيا وفرنسا وبريطانيا".

يجدر الإشارة إلى أن واشنطن كانت قد أعلنت انسحابها من الاتفاق النووي الموقع مع إيران، واتجهت لفرض عقوبات على طهران، للتخلي عن برنامجها النووي.