ذكرت صحيفة "ديلي ميل" أن مغني الراب الأمريكي المعروف، سنوب دوغ، ظهر في الألبوم الأخير، الذي عنونه باسم "لافندر"، وهو يحمل بندقية مزيفة، ويوجهها ضد شخص يشبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويبدو الشخص على شكل مهرج، وقد دهن وجهه باللون البرتقالي. 

ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن لقطات من الفيديو، الذي شارك في إخراجه كل من جيسي ويلينز وجيمس دفينا، ظهرت يوم الأحد، حيث خصص الألبوم للحديث عن الأحداث الحالية في أمريكا، بما فيها أغنية ساخرة تحمل عنوان رونالد ترامب.

وتكشف الصحيفة عن أن الرئيس يبدو في الأغنية مثل مهرج، حيث يعقد القائد الأعلى للقوات المسلحة مؤتمرا صحافيا، ويعلن عن ترحيل الكلاب التي كتبت أسماؤها بطريقة غير صحيحة كلها.

ويورد التقرير ما قاله الفنان دوغ لموقع "بيلبوردز"، بأن الرسالة واضحة، وتعبر عن رأيه في الرئيس، وأضاف: "أشعر مثل الكثيرين، حيث أصدرت شريطا جديدا، وأمتع نفسي، وأحضر الحفلات، لكن لا أحد منا يواجه القضايا الحقيقية مع هذا المهرج ابن الحرام الذي يمثل دور الرئيس، والبراز الذي نتعامل معه؛ ولهذا قررت تخصيص بعض الوقت، وصنعت هذا الشريط في الوقت الحالي".

وتلفت الصحيفة إلى أن الفنان البالغ من العمر 45 عاما تحدث عن الدوافع التي دفعته إلى صناعة هذا الفيديو، قائلا إنه "أداء لأغنية غير مثيرة للجدل، لكنها حقيقية للناس الذين لا صوت لهم، وليس كما قال لي (جيسي) بأن تعمل تسجيلا يعبر عما تعبر عنه الأغنية، لكن هناك أشياء قالها جعلتني أشعر أنني أريد التعبير عنها عندما كنت أكتبها". 

ويستدرك التقرير بأن مغني الهيب هوب قال إنه لا يتنظر ردا على الفيديو الذي قدمه، وأضاف: "عندما أقوم بوضع البراز في الخارج، فإنني لا أتوقع أو أرغب بتلقي رد فعل، وأضعه في الخارج؛ لأنني أشعر أن هناك شيئا مفقودا، وفي كل مرة أخرج فيه شيئا فإنني أتوقع أن أملأ الفراغ".

وتبين الصحيفة أن الفنان المولود في لونغ بيغ في فلوريدا عبر عن المظالم التي يحملها ضد الرئيس، وقال: "هناك الكثير من التهريج الذي يجري، لدرجة أنه يمكن أن نجلس طوال اليوم ونتحدث على الهاتف حوله، لكن هناك بعض القضايا التي أردنا أن ننظر إليها في الفيديو، مثل الشرطة والرئيس والحياة بشكل عام". 

وينوه التقرير إلى أن ألبوم "لافندر" يأتي بعد الشريط الذي أصدره دوغ عام 2016 بعنوان "كولايد"، مشيرا إلى قول السناتور ماركو روبيو، عندما كان في مطار ريغان الوطني، إنه لا يتفق مع مغني الراب، ولا الفيديو، وأضاف: "كان على سنوب ألا يفعل هذا، وقد اغتيل رئيس في السابق في هذا البلد، وأي شيء يشبه هذا يتطلب من الناس الحذر". 

وتختم "ديلي ميل" تقريرها بالإشارة إلى قول روبيو إن الناس قد يختلفون مع السياسة، لكن عندما يشاهد الشخص الخطأ هذا الفيديو، ويأخذ منه الفكرة الخاطئة، عندها ستكون هناك مشكلة حقيقية.