يأتي معظم التواصل البشري إما شفهيًا أو من خلال تعابير الوجه، لكن العناق طريقة مهمة يمكن للأشخاص من خلالها إرسال رسائل إلى بعضهم، تشمل بعض المشاعر التي يتم التعبير عنها، بين والحب والامتنان والسعادة والحزن والتعاطف.

ووفقاً لموقع health line، تقول فرجينيا ساتير، أخصائية العلاج الأسري «نحتاج إلى العناق أربع مرات يوميا للبقاء على قيد الحياة، وإلى ثمانيه مرات لتبقى حالتنا مستقره، وإثنى عشره لكي نتطور».

وبحسب الموقع، تتجاوز فوائد العناق هذا الشعور الدافئ الذي تشعر به عندما نعانق أحدهم، لذلك نستعرض في التقرير التالي بعض فوائده على الصحة النفسية والجسدية.

. يقلل العناق من التوتر

يعتقد الباحثون إن تقديم الدعم لشخص آخر من خلال العناق يقلل من التوتو أو الألم، حيث تعزز المعانقة هرمون «الأوكسيتوسين» المسؤول عن الشعور بالحب، ويرتبط بالعديد من المشاعر والحالات التي يمر بها الجسم، وبناء العلاقات البشرية.

. يخفف الألم ويقلل الإصابة بالأمراض

يساعد العناق على إفراز هرمون «الأندروفين» الذي يخفف الآلام، ووفقا لدراسة أجريت على أكثر من 400 شخص وجد الباحثون أن المعانقة قد تقلل من فرصة إصابة الشخص بالمرض، حيث كان المشاركون الذين لديهم دعم أكبر من المحيطين بهم أقل عرضة للإصابة بالأمراض، على عكس الأفراد الذين لم يتلقوا الدعم النفسي الكافي.

. يعطي شعورا بالسعادة

يفزر العناق هرمون «الدوبامين» في الدماغ، والذي يقل في حالة الأشخاص الذين يعانون من الإكتئاب، لذا يساعد العناق على تحسين الحالة النفسية، حيث يحفز الدماغ لإطلاق مزيدًا من الدوبامين الذي يعطي شعورا بالحيوية.

. يعزز صحة القلب

أثبتت دراسة قام بها باحثون بجامعة كارولينا أن العناق يحسن صحة القلب ويقلل من نبضاته، بإلإضافة إلى أن العناق المنتظم مع المقربين حتى لو كان لمدة قصيرة له تأثيرات إيجابية بشكل خاص على العقل والجسم.