انتحر مراهق صيني باعه والديه وهو طفل، بعد أن تخلت عنه عائلته في المرة الثانية بعد عثوره عليها عقب وفاة عائلته بالتبني.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن الشاب "ليو شيوتشو" انتحر في مقاطعة هاينان الصينية يوم الاثنين الماضي، حيث استحوذت قصته على اهتمام الصينيين وأثارت فيضا من التعاطف.


ولفتت قصة الشاب البالغ من العمر 17 عاما انتباه الرأي العام في الصين، لأول مرة، بعد أن نشر مقطع فيديو يطلب فيه المساعدة في العثور على عائلته البيولوجية.

 

 رجل صيني يعود لأهله بخريطة من ذاكرته بعد 33 عاما على اختطافه

 

وتم بيع ليو من قبل والديه الحقيقيين في عام 2005 لعائلة أخرى تبنته حتى أصبح يافعا، قبل أن يقضي والديه بالتبني في حادث سير أليم، حيث قضى الشاب معظم حياته مع أجداده وأقاربه الآخرين قبل انتحاره.


يشار إلى أن عمليات الخطف والاتجار بالأطفال باتت منتشرة على نطاق واسع في الصين منذ الثمانينات عندما تم تطبيق قانون الطفل الواحد، لاسيما بعد انتشار ثقافة تفضل الأطفال الذكور على الإناث بين الصينين.


وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن الشرطة ساعدت أكثر من 6300 عائلة في إيجاد أطفالها المخطوفين خلال العقد الماضي عبر نظام مطابقة الحمض النووي.