على أنغام الأغنية الشهيرة «الغزالة رايقة» للفنان كريم محمود عبد العزيز، نشر الفنان أحمد السقا، فيديو عبر حسابه الشخصي على موقع «إنستجرام» وهو يرقص ممتطيًا ظهر حصانه.

وتصدر اسم السقا، محركات بحث جوجل، بعد نشر الفيديو، الذي علق عليه الفنان كريم محمود عبد العزيز، عبر حسابه الشخصي على «إنستجرام» قائلًا:«أوبا».

السقا والخيل قصة عشق بدأت منذ الطفولة، حتى أصبح يمتلك مزرعة خيول في نزلة السمان، بعد أن كان يستأجر مزرعة لخيوله.

وفي حوار أجراه السقا عام 2004 رفقة الفنان حنان ترك، حينما حلا كضيفين على برنامج «فرصة سعيدة» الذي كان يقدمه الفنان شريف منير، تحدث السقا عن علاقته بالخيل، كما كشف عن بكائه إحدى المرات حينما توفي حصانه المفضل.

«آنين الحيوان»، إجابة قالتها حنان ترك، حينما سألها شريف منير عن نقطة ضعفها، وهو ما جعل السقا يتدخل ليضيف قائلًا:«غير قادر على التعبير أو يقول أي اللي تاعبه، لكن في علامات، لما تقرأ عنهم له دلالات، لما يجيله مغص ولما عينه تتعبه، الحصان ممكن يرقد في صوت في نفسه، في آنين، لو وهو واقف بيبص على جنبه كتير، أنا بعرف في الخيل، بعرف الاسعافات الأولية للخيل لغاية الدكتور المتخصص يجي هو يتصرف».

«عندك حصان مفضل؟» سؤال حاول من خلاله شريف منير استكشاف ما وراء حب السقا للخيل وهو ما أجابه بـ«آه كان، دلوقت ولاده»، صيغة الماضي التي تحدث بها السقا عن حصانه قادت شريف منير ليسأله «امال راح فين؟»، وهو ما اجاب عنه السقا بحزن عارم «مات».

وأكمل:«الجينات اللي كانت عنده قوية جدًا، فالمهارة اللي خلفها طبق الأصل، ربنا رايد أنه يعوضني عنه، أنا ركبت خيل كتير وقليل وشوفت جوا مصر وبرا مصر، بجد الحصان ده كنت بحبه جدًا، أنا عيطت عليه لما مات».

وتابع:«جاله مالاريا، حاجة اسمها الحمرا ومن ثم السكتة الدماغية، أنا نزلت الصحرا ودفنته، تكريمًا له كائن كان مخلص».

«ربنا سبحانه وتعالى كرم هذا الكائن، وسيدنا رسول الله والصحابة» استشهد السقا من خلال هذه الكلمات ببعض الأحاديث النبوية التي جاءت لتُكرم الخيل، كـ«الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» و«عليكم بإناث الخيل، فأن ظهورها حِرْز، وبطونها كنز»، وأردف:«دي عايزة حلقة تانية، متفتحنيش في الموضوع عشان بحب الخيل جدًا، وأقولك على معلومة الصرف على آناث الخيل كالصدقة الجارية، أنا جايبها من كتاب».