30 أبريل 2020، ظهر لغط كبير حول عقار سوفالدي، العقار الذي أثار الجدل الفترة الماضية بسبب اتهام الطبيب المُعالج للإعلامي الراحل وائل الإبراشي بأنه أعطى هذا الدواء له، ما دهور حالته الصحية وكان سببًا للوفاة، ولم تكن تلك المرة الأولى الذي أثار هذا الدواء الجدل، بل منذ عامين وقعت عدة أزمات  بشأنه في دولة روسيا.

ووفقًا لمقال بعنوان “دعونا نأمل أن الدواء الأمريكي المثير للجدل لا يتم استيراده واختباره في جورجيا!”، في صحيفة “نيوز فرونت”،  واتهموا فيه الشركة الأمريكية المُصنعة لهذا الدواء، أنها قامت بإختبار هذا الدواء على مواطنين جورجيين مصابين بإلتهاب الكبد الوبائي بشكل غير آدمي، بمختبرلوغار في تبليسي.

وصرح وقتها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن سوفالدي تم تسجيله في روسيا في عام 2016 وقد تم استخدامه لعلاج التهاب الكبد الوبائي سي في جميع أنحاء البلاد. في عام 2019 ، بموجب مرسوم من الحكومة الروسية ، تم إدراجه في قائمة الأدوية الحيوية.

ويُذكر إلى أن 24481 من أصل 36012 مريضًا جورجيًا شاركوا في برنامج القضاء على التهاب الكبد الوبائي C الذي تدعمه الحكومة في 2015-2017 تعافوا من المرض.

وبسبب الإحصائية المتفاقمة حول التهاب الكبد الوبائي سي في البلاد، تقدمت جورجيا بطلب إلى المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها للحصول على المساعدة.

وبسبب هذا  تم تسليم سوفالدي إلى جورجيا مجانًا وتم استخدامه في إطار برنامج القضاء على التهاب الكبد الوبائي سي في جورجيا.

ولكن في الفترة التي تمت فيها اختبارات واسعة من قبل شركة سوفالدي على المواطنين، ربط الرئيس الجورجي السابق ، إيغور جيورجزي، وبوتين”معدلات الوفيات المرتفعة” التي يُزعم أن سببها التهاب الكبد الوبائي سي وبين سوفالدي. في وقت لاحق من أكتوبر 2018 ، كرر الرئيس بوتين تصريحات جيورجادزه ، واصفًا “التجارب التي أجريت على البشر” في مختبر لوغار بأنها “مثيرة للقلق”.