ضمن خطتها لتهيئة عالم ميتافيرس الافتراضي، تتجه شركة «ميتا» إلى ابتكار مقلة عين إلكترونية.

وحسب «business insider»، من المقرر أن تكون هذه العين الآلية مصممة لتشبه العين البشرية، مع محورين دائريين يتقاطعان عند نقطة مركزية.

هذا، وتبدو أوصاف التصميم معقدة، مع وجود أجزاء تهدف إلى محاكاة الصلبة والشبكية والقرنية في عين الإنسان، وكذلك القزحية.

وتخطط «ميتا»، أن تُبّت هذه العين مع رأس روبوت متحرك، في محاولة لجعلها تبدو أصلية للمراقب.

وسيتم تجهيز مقلة العين بأجهزة استشعار لمساعدتها على الرؤية، وهي قدرة يقول منشئوها إنه يمكن تدريبها وتحسينها باستخدام التعلم الآلي، الذي يعتمد على حركة بيانات تتبع العين للمستخدمين البشريين، والتي يمكن بعد ذلك تعيينها على مقلة العين الميكانيكية.

ميتا
تصميم العين الإلكترونية

تعقيب

من جهته، قال المتحدث باسم «ميتا»، إن الشركة لا تعلق على التغطية المحددة لبراءات الاختراع أو أسباب إيداعها: «براءات الاختراع بشكل عام لا تغطي بالضرورة التكنولوجيا المستخدمة في منتجاتنا وخدماتنا».

ولا تسعى «ميتا»، حسب المنشور، إلى إنشاء «وحش ميكانيكي عميق التحديق» فقط، فيمكن للعين الميكانيكية أن تخدم المزيد من التطبيقات العملية أيضًا.

وتابع التقرير: «على سبيل المثال، لن يتم تدريب مقلة العين على معالجة العين البشرية فحسب، بل يمكن استخدامها أيضًا كأداة لتتبع حركة العين البشرية بشكل أكثر دقة».

ومن المحتمل أن يؤدي هذا النوع من التكنولوجيا إلى تسريع عملية تطوير تطبيقات AR وVR، التي تعتمد بشكل كبير على تتبع العين، وبالتالي تفيد طموحات الشركة.

جهود سابقة

وتعتبر هذه الجهود ليست الأولى من نوعها، التي تغازل من خلالها «ميتا» خصائص الإنسان للروبوتات. ففي نوفمبر الماضي، أعلنت الشركة عن دخولها في شراكة مع جامعة كارنيجي ميلون لإنشاء «جلد روبوت خفيف الوزن ومستشعر باللمس يمكنه إضفاء شعور باللمس على الروبوتات».

وقال حينها مؤسس «ميتا» (فيس بوك سابقًا) مارك زوكربيرج، إنه يمكن بعد ذلك استخدام هذا التدفق الجديد من بيانات اللمس البيئي لإنشاء كائنات افتراضية واقعية وتفاعلات فيزيائية في عالم ميتافيرس.

وتُعد مقلة العين الميكانيكية واستكشافات الجلد الاصطناعية جزءًا من تجارب الروبوتات الأوسع داخل قسم الذكاء الاصطناعي في الشركة.