مضغ الثلج يمكن أن يكون عادة لدي البعض، في حين أن البعض الأخر يعاني من الآلام الشديدة كلما لمس أسنانه شيء مثلج، ففي بعض الحالات يمضغ الناس الثلج لإشباع الرغبة الشديدة في الجوع، لأنه يمكن أن يعوض الإحساس بتناول الطعام دون تناول السعرات الحرارية.

لماذا الأمر خطير

بغض النظر عن سبب تناوله، يعد مضغ الثلج ضارًا بصحة فمك، ويمكن أن يؤدي ذلك في النهاية إلى الذهاب لطبيب الأسنان أو أخصائي تقويم الأسنان، ودفع المبالغ الباهظة، وفقاً لـ sciencealert.

ويمكن أن يؤدي مضغ الثلج إلى تشققات في المينا، بالإضافة إلى زيادة الحساسية للأطعمة والمشروبات الساخنة والباردة.

بينما إذا كسرت سنًا أثناء مضغ الثلج، فقد تحصل على تجويف أو ثقب في ذلك السن، وذلك لأن الأحماض التي تنتجها البكتيريا يمكن أن تخترق الطبقة اللينة من الأسنان بسهولة أكبر وتسبب تسوس الأسنان.

أما إذا كان لديك بالفعل حشوات أو قشور، أو إذا كنت ترتدي تقويمًا، فإن مضغ الثلج يجعلك معرضًا بشكل أكبر لتلف الأسنان.

اعتمادًا على شدة المشكلة، يبدأ إصلاح الأسنان التالفة من الحشو البسيط إلى قناة الجذر، وهو إجراء أكثر خطورة يتطلب التخدير.

كيف تتوقف عن هذه العادة

قم بإذابة مكعبات الثلج في فمك بدلًا من طحنها، فحاول وضعها في فمك وتركها تذوب، سوف يدوم الإحساس البارد والمرطب لفترة أطول، ولن تاصب أسنانك أو لثتك بأي ضرر.

استبدله بالآيس كريم، لكن لا تفرط في تناول الآيس كريم ذات النكهات، لأنه يحتوي على الكثير من السكر، وهو أمر ضار لأسنانك.

تناول الجزر الطرزج أو شرائح التفاح أو غيرها من الفواكه والخضروات الصلبة، فيمكن أن يساعد ذلك، كما يمكن لهذه الأطعمة أن ترضي الرغبة في القرمشة التي تشعر بها عند طحن المكعبات الثلجبة بأسنانك، بينما تحفز تدفق اللعاب الذي يحمي فمك، وقد تساعد المادة الليفية في الخضروات والفواكه أيضًا في الحفاظ على نظافة أسنانك.

في بعض الحالات، قد يرجع مضغ أو طحن الثلج إلى نقص الحديد، وهي حالة تسمى «pagophagia» على الرغم من أن سبب ذلك غير واضح.

عندما لا يساعد أي مما سبق على التوقف عن مضغ الثلج، يتوجب عليك الذهاب إلى الطبيب، وإجراء تغييرات في النظام الغذائي أو تناول مكملات الحديد.